اتفاق أمريكي-صيني ينهي أزمة “تيك توك” ويضمن استمراره في السوق الأمريكية
أنهت شركة "بايت دانس" الصينية، المالكة لتطبيق "تيك توك"، فصلا طويلا من الجدل السياسي والقانوني في الولايات المتحدة، بعد توصلها إلى اتفاق يقضي بإحداث مشروع مشترك جديد يملك فيه مستثمرون أمريكيون الحصة الأكبر من الأسهم، ما جنب التطبيق خطر الحظر الوشيك داخل السوق الأمريكية.
ويأتي هذا الاتفاق في سياق ضغوط متواصلة مارستها السلطات الأمريكية خلال السنوات الماضية، بدعوى حماية الأمن القومي والبيانات الشخصية للمستخدمين، وهو ما دفع الشركة الصينية إلى القبول بإعادة هيكلة ملكية أنشطتها داخل الولايات المتحدة.
وبحسب المعطيات المعلنة، سيخدم المشروع المشترك الجديد أكثر من 200 مليون مستخدم إلى جانب حوالي 7.5 ملايين شركة، مع الالتزام بإجراءات صارمة تتعلق بحماية المعطيات الشخصية وتعزيز آليات مراقبة المحتوى، بما يتماشى مع المتطلبات القانونية الأمريكية.
وينص الاتفاق على احتفاظ المستثمرين الأمريكيين والدوليين بحصة الأغلبية، مقابل تقليص مساهمة "بايت دانس" إلى 19.9 في المائة فقط، وهي نسبة تقل عن السقف القانوني المحدد بـ20 في المائة، ما يسمح للتطبيق بمواصلة نشاطه دون عوائق قانونية.
سياسيا لقي الاتفاق ترحيبا من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي اعتبر الصفقة ثمرة لجهوده، موجهاً في الوقت ذاته الشكر إلى الرئيس الصيني شي جين بينغ على موافقته عليها.
وقال ترامب، في منشور على منصته "تروث سوشيال"، إن إنقاذ "تيك توك" يمثل إنجازا مهما، مضيفا أن التطبيق أصبح الآن تحت ملكية مستثمرين أمريكيين وصفهم بـ"الوطنيين"، مؤكدا أنه سيواصل لعب دور مؤثر داخل المشهد الرقمي العالمي.


























































