اتفاق استراتيجي بين الخطوط التركية والمكتب الوطني للسياحة لتوسيع أسواق المغرب
وقع المكتب الوطني المغربي للسياحة والخطوط الجوية التركية اتفاقية شراكة استراتيجية بمدينة الدار البيضاء، تهدف إلى تعزيز التعاون في مجال الترويج السياحي للمغرب.
وتندرج هذه الخطوة في إطار المساعي الرامية إلى تحسين تموقع الوجهة المغربية على المستوى الدولي، من خلال توحيد الجهود التسويقية والإعلامية والاستفادة من القدرات الجوية المتوفرة لدى الطرفين.
وتنص الاتفاقية على إطلاق حملات ترويجية مشتركة وتنظيم رحلات تعريفية لفائدة الفاعلين السياحيين وممثلي وسائل الإعلام، مع التركيز على استهداف الأسواق الواعدة ذات الإمكانيات العالية.
كما تشمل الاتفاقية العمل على تحسين الربط الجوي نحو المغرب، من خلال استغلال مطار إسطنبول كمركز استراتيجي للنقل الجوي، بهدف استقطاب شرائح جديدة من السياح، خصوصا من القارة الآسيوية.
وأكد المدير العام للمكتب الوطني المغربي للسياحة، أشرف فايدة، أن هذه الشراكة تنسجم مع التوجهات الاستراتيجية للمكتب، والتي تسعى إلى توسيع ولوج السوق المغربية إلى أبرز الأسواق العالمية عبر بوابات جوية دولية كبرى.
وأضاف أن مطار إسطنبول، باعتباره من أكبر مراكز الربط الجوي عالميا، يمثل منصة فعالة لتعزيز إشعاع المغرب سياحيا.
وتعكس الاتفاقية رغبة مشتركة في إرساء تعاون طويل الأمد، يجمع بين الخبرة الدولية التي تتمتع بها الخطوط الجوية التركية، باعتبارها أول شركة طيران عالمية من حيث عدد الدول التي تغطيها، والرؤية الاستراتيجية للمكتب الوطني المغربي للسياحة الهادفة إلى تثبيت موقع المغرب كوجهة سياحية ذات جاذبية دولية.
وتم توقيع الاتفاق خلال حفل رسمي احتفالا بمرور عشرين سنة على انطلاق نشاط الخطوط الجوية التركية في المغرب.
ويواصل المكتب الوطني المغربي للسياحة تنفيذ استراتيجيته الرامية إلى تنويع الأسواق المصدّرة للسياح وتعزيز الربط الجوي، في إطار رؤية تعتمد على توسيع العرض السياحي المغربي وتحقيق تنمية مستدامة للقطاع.


























































