استمرار اختفاء الأدوية الأساسية يثير القلق وسط دعوات للتدخل العاجل
سلطت يومية الأخبار، في عددها الصادر يوم الجمعة 27 يونيو 2025، الضوء على تفاقم أزمة انقطاع الأدوية الأساسية بعدد من الصيدليات، مشيرة إلى أن الوضع بات يثير قلقا واسعا في أوساط المواطنين، خاصة المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة ويواجهون صعوبات متكررة في تأمين علاجهم اليومي.
وحسب ما أوردته اليومية، فإن تحذيرات عديدة صدرت عن هيئات مدنية وحقوقية، اعتبرت هذا الانقطاع تهديدا صريحا للحق في العلاج والولوج إلى الدواء، وهو حق مكفول دستوريا، مشيرة إلى أن غياب التفاعل الفوري من طرف وزارة الصحة والحماية الاجتماعية يزيد من حدة الأزمة.
وكشفت يومية الأخبار أيضا أن الجهات المعنية لم تتجاوب بشكل فعال مع النداءات المتكررة الصادرة عن البرلمان، والمؤسسات الدستورية، إلى جانب عدد من النقابات والأحزاب، حيث ما تزال المئات من الأدوية الحيوية مفقودة، في وقت تغيب فيه مؤشرات لحلول وشيكة.
كما كشفت الجامعة المغربية لحقوق المستهلك عن أرقام مقلقة، تفيد بأن أزيد من 600 دواء تعرف انقطاعا متواصلا، من ضمنها أدوية لعلاج السكري، الضغط الدموي، القلب، الأعصاب، وبعض أنواع السرطان.
ووصفت الجامعة هذا الوضع بـ"الخطير"، مشددة على أنه يكشف اختلالات حقيقية في تدبير وتوزيع الأدوية، ويطرح تساؤلات حادة حول فعالية السياسات الصحية العمومية، في ظل استمرار المواطنين في التنقل بين الصيدليات بحثا عن علاج يمثل مسألة حياة أو موت.


























































