استنفار شامل بأكادير إداوتنان تحسباً لتساقطات مطرية قوية

يناير 2, 2026 - 19:32
 0
.
استنفار شامل بأكادير إداوتنان تحسباً لتساقطات مطرية قوية

دخلت السلطات الولائية بأكادير في حالة استنفار قصوى، اليوم الجمعة، حيث عقدت سلسلة من الاجتماعات مع مختلف المتدخلين والجهات المعنية، قصد اتخاذ التدابير اللازمة لمواجهة التقلبات الجوية المرتقبة، والتي يُتوقع أن تشهد معها عمالة أكادير إداوتنان تساقطات مطرية غزيرة قد تصل إلى 120 ملم.

وبتعليمات مباشرة من والي جهة سوس-ماسة، عامل عمالة أكادير إداوتنان، سعيد أمزازي، تقرر رفع مستوى اليقظة واتخاذ إجراءات وقائية مستعجلة، من بينها إزالة العوائق والرواسب من قنوات تصريف مياه الأمطار، لتفادي انسدادها وما قد ينجم عنه من فيضانات أو أضرار محتملة. كما تم اتخاذ مجموعة من القرارات بعد التنسيق مع مختلف المصالح المختصة.

وشملت هذه التدابير تعبئة شاملة لمصالح الوقاية المدنية، حيث جرى تعزيز المناطق الأكثر عرضة للخطر، خاصة تيكيوين، الدراركة، أورير، تمراغت، تغازوت، والتامري في اتجاه الصويرة، عبر توفير شاحنات التدخل، وسيارات الإسعاف، والآليات الخاصة بمواجهة الكوارث الطبيعية.

وفي السياق ذاته، أصدرت السلطات، بتنسيق مع جمعيات التجار، قراراً يقضي بالإغلاق الكلي للمركب التجاري سوق الأحد أيام السبت والأحد والاثنين، تفادياً لأي مخاطر محتملة نتيجة التساقطات الغزيرة المرتقبة. كما قررت المديريات الإقليمية للتربية الوطنية بكل من أكادير إداوتنان، اشتوكة آيت باها وتارودانت، تعليق الدراسة ابتداءً من مساء الجمعة 2 يناير 2026 إلى غاية الاثنين 5 يناير من الشهر نفسه.

ومن جهتها، باشرت سلطات الملحقة الإدارية الرابعة المركز، بتنسيق مع القوات المساعدة وأعوان السلطة، تحت إشراف قائد الملحقة، تدخلات ميدانية استباقية همّت عدداً من الأحياء والنقط الحساسة، من بينها أحياء سيدي يوسف، المسيرة، الوفاء، ومحيط واد الحوار، التي يُحتمل أن تعرف تجمعاً لمياه الأمطار، مع مراقبة الأزقة والمناطق المنخفضة.

كما جرى التنسيق مع المصالح الجماعية والتقنية المختصة لضمان التدخل السريع والفوري عند تسجيل أي طارئ مرتبط بسوء الأحوال الجوية.

ودعت السلطات الساكنة إلى توخي الحذر والالتزام بتعليمات وتوجيهات الجهات المختصة، خاصة تفادي التنقل أو المجازفة في المناطق التي قد تشكل خطراً خلال التساقطات المطرية أو هبوب الرياح القوية.

ويأتي هذا الاستنفار في إطار المقاربة الوقائية التي تعتمدها السلطات الإقليمية بأكادير، انسجاماً مع النشرات والبلاغات الرسمية، وحرصاً على الاستعداد المسبق لمواجهة أي تطورات محتملة.