البرتغال تحظر استخدام الهواتف الذكية في المدارس إلى غاية نهاية التعليم الأساسي
وسّعت البرتغال نطاق القيود المفروضة على استخدام الهواتف الذكية داخل المؤسسات التعليمية، بعد إصدار رئيس الجمهورية البرتغالية، أنطونيو جوزي سيغورو، الجمعة، قانوناً يمدد الحظر ليشمل التلاميذ إلى غاية السنة التاسعة من التعليم الأساسي.
ويأتي هذا الإجراء في إطار توجه يرمي إلى الحد من استخدام الهواتف المحمولة داخل المدارس، بعدما كانت القيود السابقة تقتصر إلزامياً على تلاميذ السلكين الأول والثاني، أي إلى حدود السنة السادسة من التعليم الأساسي.
وكان وزير التربية والعلوم والابتكار، فرناندو ألكسندر، قد أعلن عن القرار قبل نحو شهر، مستنداً إلى توجهات دولية وإلى نتائج استطلاع شمل مديري المؤسسات التعليمية.
وأظهرت نتائج الاستطلاع أن المدارس التي تعتمد منع استخدام الهواتف المحمولة تسجل، وفق المعطيات المعلنة، مستويات أعلى من التفاعل الاجتماعي بين التلاميذ، إلى جانب انخفاض حالات عدم الانضباط.
وخلال السنة الدراسية الماضية، اختارت قرابة نصف مؤسسات السلك الثالث بدورها فرض قيود على استخدام الهواتف الذكية، رغم أن الحظر لم يكن إلزامياً عليها في السابق.
ومن المنتظر أن تمنح المؤسسات التعليمية فترة انتقالية خلال الفصل الدراسي الأول من أجل الاستعداد للقواعد الجديدة وتوفير شروط تطبيقها، على أن يبدأ العمل بالحظر الموسع رسمياً ابتداءً من 1 يناير 2027.



























































