الحكومة تقرر منح الدعم المباشر للسكن لفئات جديدة من المغاربة

دجنبر 2, 2025 - 23:40
 0
.
الحكومة تقرر منح الدعم المباشر للسكن لفئات جديدة من المغاربة

نبدأ قراءة مواد بعض الجرائد الورقية من صحيفة 'الأخبار'، التي كشفت مصادرها أن وزارة الاقتصاد والمالية خصصت اعتمادات إضافية ضمن مشروع قانون المالية لسنة 2026، بهدف توسيع نطاق المستفيدين من الدعم المباشر المخصص للسكن، ليشمل المالكين على الشياع الراغبين في اقتناء سكنهم الرئيسي. ويأتي هذا الإجراء في إطار جهود الحكومة لتسهيل الوصول إلى السكن وتحسين ظروف المعيشة للمواطنين. 

وأوضحت الصحيفة في عددها ليوم غد الأربعاء 3 دجنبر 2015 أن وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة ستتلقى غلافًا ماليًا قدره 6,162 مليار درهم، مسجلاً زيادة قدرها 216,31 مليون درهم، أي بنسبة 3,64 بالمئة مقارنة بالسنة السابقة.

وأضافت المصادر أن هذه الاعتمادات ستُستثمر في تمويل نظام الدعم المباشر للسكن عبر تحويلات مالية لصندوق التضامن لدعم السكن والسكني والاندماج الحضري، كما ستساهم في تمويل مشاريع القضاء على السكن غير اللائق، ودعم المشاريع المرتبطة بسياسة المدينة، إضافة إلى المبادرات المندرجة ضمن البرنامج الوطني لتطوير المراكز القروية الناشئة

وورد في نفس المنبر أن الغرفة الجنائية الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بطنجة، قضت بتأييد الحكم الابتدائي الصادر بحق زوج متهم بقتل زوجته، بعد سكب الزيت المغلي على جسدها، في واقعة هزت الرأي العام بمدينة طنجة.

وأكدت يومية «الأخبار» أن تفاصيل الجريمة تعود إلى فترة عيد الأضحى الماضي، حين كانت الضحية تقيم مع زوجها في شقة مفروشة استأجراها حديثًا.

وأوضحت الصحيفة أن الزوج، المدمن على القمار، كان يدخل في خلافات مستمرة مع زوجته، خاصة بعدما تبين أنه دفع فقط ربع مبلغ كراء الشقة رغم تلقيه دعماً مالياً من الضحية.

ووفق المعطيات، فإن صاحب الشقة، بعدما لم يستلم كامل مستحقاته، توجه إلى الشقة واشتكى للزوجة، ما أدى إلى مشادة حادة بينها وبين زوجها قبل أن يغادر الأخير إلى الدار البيضاء. هناك اتصل بها طالباً منها اللحاق به، وهو ما قامت به، لكن فور وصولها سرق هاتفها المحمول، تاركاً إياها وطفلهما في الشارع العام بالبيضاء، في مؤشر على تصاعد التوتر بينهما.

وحاولت الضحية الاتصال بأسرتها التي أرسلت لها دعماً مالياً للعودة إلى طنجة، مؤكدة أنها لم تعد قادرة على تحمل الوضع. غير أنها لم تكن تدري أن زوجها كان يترصدها ويسترق السمع.

وفي وقت متأخر من الليل، وأثناء نوم الضحية، قام الزوج بسكب الزيت المغلي على جسدها، ما تسبب لها بحروق من الدرجة الثالثة.

وتم نقل الضحية على وجه السرعة إلى المستشفى الجهوي بطنجة بواسطة عناصر الأمن والوقاية المدنية، وحاول الطاقم الطبي إنقاذ حياتها، لكنها فارقت الحياة متأثرة بجراحها الخطيرة. وتم توقيف الزوج وإحالته على العدالة التي أصدرت بحقه السجن المؤبد كما أيدته الغرفة الجنائية الاستئنافية لاحقاً.