الدار البيضاء.. استنفار أمني في درب ميلا بسبب تجمعات المهاجرين الأفارقة
طالبت شكايات متعددة من ساكنة درب ميلا بالدار البيضاء السلطات بالتدخل العاجل، وهو ما دفع الأمن إلى إعلان استنفار واسع وشن حملة ميدانية واسعة لجمع المهاجرين الأفارقة جنوب الصحراء.
وتأتي العملية بعد تصاعد المخاوف بين السكان الذين يعانون من أجواء عدم الأمان بسبب انتشار الظواهر المرتبطة بالمهاجرين، فضلا عن تفشي بعض الممارسات الإجرامية مثل ترويج المخدرات بجميع أنواعها، والصراعات بين بعض المهاجرين أنفسهم.

وليست الأزمة في وجود المهاجرين بحد ذاته، بل في الفقر والتهميش وسياسات التنمية غير المتوازنة التي حولت الدار البيضاء إلى مدينة مكتظة بالمشاكل، في حين تفتقر مناطق الهامش إلى البنية التحتية والفرص الاقتصادية.
كما أن الحلول الجزئية، التي تقوم على الترحيل وإعادة التوزيع، لن تحل المشكلة، بل قد تؤدي إلى نقل الأزمة من مدينة إلى أخرى دون معالجة جوهرية للظروف الاجتماعية والاقتصادية التي تجعل المدينة غير صالحة للعيش الكريم لكل ساكنيها، مغاربة وأجانب على حد سواء.


























































