الشرطة البلجيكية تلاحق شاباً من أصل مغربي لتورطه في اختطاف طفل
أدرجت الشرطة البلجيكية اسم شاب بلجيكي من أصول مغربية ضمن لائحة أخطر المطلوبين في البلاد، لضلوعه في واحدة من أطول قضايا الاختطاف التي عرفتها بلجيكا. ويتعلق الأمر بعبد الرحمن لقطيط، الذي أدين غيابياً بتهمة اختطاف طفل يبلغ 13 عاماً، وابتزاز أسرته بطلب فدية مالية كبيرة.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام بلجيكية، تعود وقائع القضية إلى ليلة 20 أبريل 2020، حين جرى اختطاف الطفل من منزل عائلته في مدينة خِنك، ليظل محتجزاً طوال 42 يوماً في ثلاثة مواقع مختلفة. وخلال فترة الاحتجاز، طالب الخاطفون بفدية وصلت إلى خمسة ملايين يورو، فيما دفعت الأسرة ما مجموعه نحو 300 ألف يورو قبل أن يتم الإفراج عن الضحية.
وتم هذا العام عرض الملف أمام محكمة الجنايات في تونغيرن، حيث قدّم الطفل شهادات مؤثرة حول ما تعرض له، بينما أصدرت المحكمة أحكاماً بالسجن تراوحت بين 15 و29 سنة ضد سبعة متورطين. وكان من بينهم عبد الرحمن لقطيط وغولهان يلدرم، اللذان حُكم عليهما بـ29 سنة سجناً لدورهما الأساسي في الجريمة.
إلا أن لقطيط، البالغ 32 عاماً ويحمل الجنسيتين المغربية والبلجيكية، اختفى قبل بدء جلسات المحاكمة، شأنه في ذلك شأن شريكه يلدرم الذي لاذ بالفرار هو الآخر.
وتشتبه السلطات البلجيكية لقطيط في ضلوعه في قضية أخرى تتعلق باختطاف وتعذيب رجل في بروكسيل، مما يزيد من خطورة ملفه لدى مصالح الأمن البلجيكية.
وتطالب الشرطة البلجيكية كل من يملك معلومات حول مكان وجود المشتبه بهما إلى التواصل معها عبر البريد الإلكتروني أو عبر الرقم المجاني المخصص لاستقبال البلاغات.


























































