المسكوت عنه .. المثلية تغزو فرق كرة القدم النسوية
سلط موقع "لبالون" الضوء على كواليس كرة القدم النسوية، وخاصة الواقع المسكوت عنه الذي يحمل أبعادًا مقلقة، ويتمثل في ممارسات وسلوكيات غير مقبولة لدى بعض اللاعبات. حيث كان يُعتبر في وقت سابق موضوعًا حساسًا أو محظورًا، بات اليوم يُتعامل معه داخل بعض الأندية والأطقم التقنية بنوع من الاعتياد، في محاولة لفرض التعايش معه داخل المجموعات.
وكشف الموقع أن مصادرها الخاصة أفادت بأن بعض اللاعبات أصبحن يفرضن مرافقتهن من المقربات خلال فترات الانتقالات، والتنقلات الرسمية، بل وحتى في أماكن الإقامة من غرف وفنادق.
وتقول (نهيلة)، وهو اسم مستعار لإحدى اللاعبات، إن الإشكال لا يقتصر على الميول في حد ذاتها، بل في التعامل الداخلي معها ومحاولة تطبيعها بدعم أو صمت من بعض المسؤولين، مؤكدة أن هذه العلاقات باتت تؤثر سلبًا على مسار كرة القدم النسوية، وتفرض اختيارات وسلوكات تجعل أجواء التداريب والمباريات والسفر أكثر تعقيدًا.
من جهته، أقر (رشيد)، اسم مستعار لمدرب في كرة القدم النسوية، في تصريح لموقع "لبالون" بوجود هذه الظاهرة بشكل متكرر، مشيرًا إلى أن الأطر التقنية تحاول التدخل للحفاظ على تماسك المجموعة واستقرارها.
وأضاف بأسف أن التعامل مع هذه السلوكيات أصبح في كثير من الأحيان وكأنه أمر عادي، بدل وضع ضوابط واضحة تضمن الانضباط وتحمي القيم الأخلاقية والرياضية.
وتبقى الإشكالية الأخطر، بحسب المتحدثين، ليست في وجود ميول معينة، بل في المسار الذي يحول سلوكيات مرفوضة إلى ممارسات مقبولة داخل الفرق، بما ينذر بتطبيع الفوضى وضرب أسس الانضباط الأخلاقي والرياضي.
وفي سياق مجتمع مثل المغرب، حيث يرفض القانون والدين هذه الممارسات، تكتسي الظاهرة حساسية أكبر. فالصمت أو التساهل من طرف المسؤولين قد يفتح الباب أمام اختلالات أخلاقية ويعيق تطور كرة القدم النسوية. والتحدي الحقيقي لا يكمن في رصد الظاهرة، بل في منع تطبيعها داخل فضاء يفترض أن تحكمه قيم الانضباط والاحترام والأخلاق الرياضية.
كما تبقى الأندية والأطر التقنية مطالبة بتحمل مسؤوليتها الكاملة، من خلال وضع حدود واضحة وصارمة، حفاظًا على أخلاقيات الرياضة والمجتمع.


























































