المفتشية العامة للمالية تحقق في شبهات فساد بمؤسسة العمران
تباشر المفتشية العامة للمالية أبحاثاً وتحقيقات في عدد من الملفات المرتبطة بمؤسسة «العمران»، تحوم حولها شبهات فساد يُشتبه في تورط بعض المسؤولين في تدبيرها، من بينهم مسؤول كان يكتري مسكناً قرب منطقة «تامسنا» وتُثار بشأنه ممارسات مثيرة للجدل، إلى جانب موظف يُقال إنه يحتمي بدعم حزب وازن.
وبحسب ما أوردت جريدة الصباح في عددها ليوم غد الأربعاء، فإن تحرك المفتشية العامة للمالية، التي باشرت التحقيق في الكيفية التي أُبرمت بها صفقات مؤسسة «العمران» بمنطقة تامسنا، جاء بناءً على طلب من حسني الغزاوي، الرئيس المدير العام للمؤسسة.
وذكرت الجريدة، أنه وُجهت انتقادات لمديرين جهويين وإقليميين في المؤسسة من طرف بعض ممثلي الأمة، الأمر الذي دفع الغزاوي إلى إنهاء مهام عدد منهم، والاستعداد لعدم تجديد عقود آخرين انتهت مدتها، خصوصاً أولئك الذين جرى تعيينهم خلال فترة سلفه. ومن بين هذه الحالات، مسؤول وُجهت إليه اتهامات برلمانية تتعلق بتسويق منتوجات المؤسسة بالأقاليم الجنوبية قبل الإعلان الرسمي عنها، وقبل إطلاق حملات إشهارية ممولة من المال العام.


























































