المندوبية العامة للسجون تفند مزاعم حول “وفيات وتعذيب” بسجن آيت ملول
خرجت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج ببيان توضيحي، اليوم الاثنين، لتفنيد الادعاءات التي تداولها أحد الأشخاص من ذوي السوابق القضائية عبر مقطع فيديو، زعم فيه وجود "وفيات في صفوف السجناء بالسجن المحلي آيت ملول"، و"عدم تقديم المساعدة الطبية للمصابين"، و"تعرض السجناء القاصرين للتعذيب والاغتصاب والترهيب النفسي".
وأكدت المندوبية، في بلاغها الرسمي، أن كل ما ورد في الفيديو لا أساس له من الصحة، مشيرة إلى أنه لم تسجل أية حالة وفاة بين نزلاء المؤسستين السجنيتين آيت ملول 1 وآيت ملول 2، سواء على خلفية أحداث الشغب الأخيرة أو غيرها.
وأوضح البلاغ أن الأمر يخص أربعة سجناء أحداث بالسجن المحلي آيت ملول 2، يعانون من إصابات خفيفة، مؤكدة أن حالتهم الصحية مستقرة وأنهم يخضعون لمتابعة طبية منتظمة من طرف الطاقم الطبي للمؤسسة.
وفيما يتعلق بظروف الاعتقال، أبرزت المندوبية أن السجناء الأحداث يقيمون بغرف مخصصة لهم تراعي المعايير الصحية والإنسانية المطلوبة، مشددة على أن الادعاءات المرتبطة بالتعذيب أو الاغتصاب أو الترهيب النفسي عارية من الصحة تماماً.
وأضافت أن إدارة السجون تتعامل مع هذه الفئة من النزلاء باعتبارها فئة هشة تستوجب عناية خاصة تراعي حقوقها النفسية والاجتماعية.
ونظراً لخطورة المزاعم التي وردت في الفيديو، أعلنت المندوبية العامة أنها تقدمت بشكاية رسمية لدى النيابة العامة المختصة ضد الشخص الذي نشر هذه الادعاءات، حمايةً لسمعة المؤسسة وحرصاً على توضيح الحقيقة للرأي العام.


























































