الولايات المتحدة تعزز وجودها العسكري في الشرق الأوسط للضغط على إيران
كشفت صحيفة "واشنطن بوست"، اليوم الأربعاء، نقلا عن مسؤولين أمريكيين مطلعين، أن الولايات المتحدة تستعد لإرسال تعزيزات عسكرية جديدة إلى منطقة الشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة، في خطوة تأتي ضمن مقاربة تهدف إلى زيادة الضغط على إيران ودفعها نحو التوصل إلى اتفاق بشأن ملفها النووي.
وبحسب المصادر ذاتها، تشمل هذه التعزيزات نشر نحو 6 آلاف جندي أمريكي عبر حاملة الطائرات "يو إس إس جورج إتش.دبليو. بوش"، إضافة إلى عدد من السفن الحربية التي سترافق هذا الانتشار العسكري في المنطقة، في إطار رفع مستوى الجاهزية والانتشار البحري الأمريكي.
كما أورد التقرير أن واشنطن تتجه أيضا إلى إرسال حوالي 4200 جندي إضافي من مجموعة "بوكسر" البرمائية الجاهزة، إلى جانب قوة مشاة البحرية المرافقة لها، على أن يتم وصولهم مع نهاية الشهر الجاري، ما يعكس توجها نحو تعزيز الحضور العسكري الأمريكي في محيط التوترات الإقليمية.
ووفق المعطيات التي نقلتها الصحيفة، فإن هذه القوات الجديدة ستلتحق بحوالي 50 ألف جندي أمريكي سبق أن أعلن البنتاغون عن انتشارهم في سياق العمليات المرتبطة بإيران، في ظل استمرار التوتر في المنطقة وتزايد المخاوف من تصعيد محتمل.
وفي السياق نفسه، نقلت "واشنطن بوست" عن المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، قولها إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "أبقى جميع الخيارات مطروحة" في حال عدم تخلي إيران عن برنامجها النووي والتوصل إلى اتفاق تراه واشنطن مقبولا.
وأضافت المتحدثة أن الرئيس ونائبه جيه دي فانس، إلى جانب المفاوضين الأمريكيين، حدّدوا ما وصفته بـ"الخطوط الحمراء" بوضوح أمام الجانب الإيراني، مشيرة إلى أن مستوى الضغط سيزداد مع استمرار الجمود القائم في الملف النووي.



























































