بنعبد الله يتحفظ بشأن المشاركة الحكومية ويستغرب حصيلة التقدم والاشتراكية في الانتخابات

شنتبر 25, 2026 - 20:17
 0
.
بنعبد الله يتحفظ بشأن المشاركة الحكومية ويستغرب حصيلة التقدم والاشتراكية في الانتخابات

تيليغراف.ما - الرباط

أعلن محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، أن موقف الحزب من المشاركة في الحكومة المقبلة لم يحسم بعد، مؤكدا أن القرار المرتقب سيخضع للنقاش داخل المؤسسات الحزبية، دون أن يكشف عن موقفه الشخصي في هذا الشأن.

وأوضح بنعبد الله، خلال ندوة صحفية عقدها الحزب، الجمعة، بمقره المركزي في الرباط، أن المكتب السياسي سيجتمع الاثنين لمواصلة التداول في مستجدات المرحلة السياسية المقبلة، قبل إحالة الموضوع على باقي الهيئات التنظيمية المعنية.

وأشار الأمين العام إلى أن لديه موقفا شخصيا من مسألة المشاركة الحكومية، غير أنه اختار الاحتفاظ به في الوقت الراهن، احتراما لمبدأ القيادة الجماعية وعدم استباق النقاش المؤسساتي داخل الحزب.

وأكد أن القرارات المرتبطة بالمرحلة المقبلة لن تكون نتاج موقف فردي، مبرزا أن الحزب سيعود أيضا إلى لجنته المركزية، التي تشكل إحدى الهيئات الأساسية في اتخاذ القرارات الكبرى، من أجل تحديد التوجه الذي سيتبناه بعد الانتخابات.

وفي حديثه عن النتائج التي حققها الحزب في الاستحقاقات التشريعية، عبّر بنعبد الله عن استغرابه من اقتصار حصيلة التقدم والاشتراكية على 19 مقعدا، رغم ما وصفه بالمجهود السياسي والتنظيمي الذي بذله الحزب خلال الفترة التي سبقت الانتخابات.

وقال إن الحزب لا يملك، في الوقت الحالي، تفسيرا واضحا للوقوف عند هذا العدد من المقاعد، مؤكدا أن تقييم النتائج سيستمر من أجل فهم مختلف العوامل التي طبعت المسار الانتخابي والنتائج التي أفرزها.

ورغم هذه الحصيلة، شدد بنعبد الله على أن التقدم والاشتراكية سيواصل حضوره السياسي والتنظيمي، ولن يتعامل مع النتائج باعتبارها سببا للتراجع عن مواصلة العمل الحزبي.

كما ربط الأمين العام أي قرار محتمل بشأن المشاركة في الحكومة الجديدة بالمواقف التي تبناها الحزب خلال الولاية الحكومية المنتهية، خاصة في ظل المعارضة التي عبّر عنها التقدم والاشتراكية تجاه عدد من السياسات والممارسات الحكومية خلال السنوات الخمس الماضية.

وأكد أن هذا الرصيد السياسي سيكون حاضرا في النقاش الداخلي، مشددا على ضرورة أن يحافظ الحزب على انسجام مواقفه ومصداقيتها عند تحديد موقعه في المرحلة السياسية المقبلة.