بنك "ستاندرد تشارترد" البريطاني يدرس دخول السوق المغربية لتوسيع أنشطته في إفريقيا
يتجه بنك "ستاندرد تشارترد" البريطاني نحو توسيع حضوره في القارة الإفريقية، إذ كشف مسؤول رفيع بالمجموعة عن وجود المغرب ضمن قائمة الدول التي يتم النظر فيها لإطلاق عمليات جديدة، خصوصا في مجالي إدارة الثروات والمعاملات المالية.
وقال كريس إيغبرينك، الرئيس التنفيذي ورئيس قطاع الخدمات المصرفية والتغطية في جنوب إفريقيا، إن البنك يبحث فرص التوسع في بلدان جديدة بعد أن ركز خلال السنوات الثلاث الماضية على الانسحاب من بعض الأسواق الأصغر بالقارة.
وأضاف إيغبرينك، في تصريح لمنصة "اقتصاد الشرق"، أن المغرب من بين الدول المرشحة لهذا التوسع، إلى جانب بلدان أخرى لم يسمها.
وأشار إيغبرينك إلى أن اتخاذ القرار النهائي بخصوص التوسع في السوق المغربية سيعتمد على عدة عوامل، من بينها التنسيق مع السلطات التنظيمية، والحصول على التراخيص اللازمة، فضلا عن مدى إقبال العملاء على الخدمات البنكية التي تعتزم المؤسسة تقديمها.
وكان البنك قد افتتح فرعا متكاملا له في مصر بداية عام 2024، في خطوة عاكست توجها عاما لعدد من البنوك الدولية التي قلصت أنشطتها في إفريقيا، ومنها "سوسيتيه جنرال"، و"بي إن بي باريبا"، و"إتش إس بي سي"، والتي انسحبت من أسواق مثل المغرب.
وتجدر الإشارة إلى أن السوق البنكية المغربية شهدت في السنوات الأخيرة إعادة هيكلة لافتة، تمثلت في استحواذ مجموعة "سهام" على بنك "الشركة العامة" بمبلغ ناهز 745 مليون يورو، إضافة إلى شراء مجموعة "هولماركوم" لنسبة 78 في المائة من رأسمال "كريدي دو ماروك"، الذي كان تابعاً لمجموعة "القرض الفلاحي" الفرنسية.



























































