بورصة الدار البيضاء تغلق جلسة اليوم على ارتفاع إيجابي
أنهت بورصة الدار البيضاء تعاملاتها ليوم الأربعاء بأداء إيجابي، مدفوعة بارتفاع غالبية المؤشرات الرئيسية وسط تداولات نشطة تجاوزت 259 مليون درهم، ما يعكس استمرار ثقة المستثمرين وتحسن المناخ العام في السوق المالية الوطنية.
وقد سجل المؤشر العام “مازي”، الذي يُعتبر مرآة السوق، ارتفاعًا بنسبة 0,58% ليستقر عند 18.517,45 نقطة. كما ارتفع مؤشر “MASI.20”، الذي يضم أكبر 20 شركة مدرجة، بنسبة 0,56% ليغلق عند 1.517,41 نقطة. أما مؤشر “MASI.ESG”، الذي يتتبع أداء الشركات الأكثر التزامًا بمعايير البيئة والحكامة والمسؤولية الاجتماعية، فقد تقدم بنسبة 0,29% ليبلغ 1.278,62 نقطة.
وحقق مؤشر “MASI Mid and Small Cap”، المخصص لتتبع أداء الشركات الصغيرة والمتوسطة، أداءً لافتًا بزيادة قدرها 0,88%، ليستقر عند 1.783,93 نقطة، وهو ما يعكس اهتمامًا متزايدًا من قبل المستثمرين بهذه الشريحة من المقاولات.
على المستوى الدولي، واصلت المؤشرات المغربية المتداولة ضمن مؤشرات “فاينانشال تايمز” تسجيل أداء صاعد، حيث ارتفع “FTSE CSE Morocco 15” بنسبة 0,96% ليصل إلى 17.796 نقطة، بينما صعد “FTSE Morocco All-Liquid” بنسبة 0,71% ليبلغ 15.793,74 نقطة.
وبلغ إجمالي حجم التداولات خلال الجلسة 259,65 مليون درهم، تركزت في السوق المركزي، حيث تصدر “البنك الشعبي المركزي” قائمة المعاملات بحجم بلغ 88,39 مليون درهم، يليه سهم شركة “الأشغال العامة للبناء بالدار البيضاء” بـ18,22 مليون درهم، ثم سهم “بنك CFG” بـ12,69 مليون درهم.
فيما بلغت القيمة السوقية الإجمالية لبورصة الدار البيضاء حوالي 971 مليار درهم، ما يعكس رسملة قوية واستقرارًا نسبيًا في السوق.
وعلى مستوى أداء الأسهم، شهدت الجلسة تسجيل ارتفاعات قوية لعدد من العناوين، أبرزها سهم “ستروك للصناعة” الذي قفز بنسبة 10% ليستقر عند 300,95 درهم، وسهم “آي بي مغرب كوم” بنسبة 9,99% إلى 95,87 درهم. كما حققت أسهم “فينيي بروسيت”، و”كارتي السعادة”، و”مجموعة M2M” مكاسب مماثلة بنحو 9,99%.
في المقابل، تراجعت بعض الأسهم، أبرزها سهم “شركة المنجزات الميكانيكية” الذي هبط بنسبة 4,71% إلى 587 درهمًا، وسهم “لوسيور كريسطال” بـ4,67% إلى 285 درهمًا. كما سجلت أسهم “مصرف المغرب”، و”مغرب أوكسجين”، و”إقامات دار السعادة” تراجعات متفاوتة.
وتعكس هذه المؤشرات الإيجابية استمرار الدينامية في السوق المغربية، مدفوعة بانتعاش أسهم القطاعات الصناعية والتكنولوجية، إلى جانب تحسن مؤشرات الثقة لدى المستثمرين، مما ينبئ بمزيد من الاستقرار والنمو خلال الفترات المقبلة.


























































