تحسن مستمر في حقينة السدود بالمغرب ونسبة الملء تلامس 73%

مارس 26, 2026 - 10:21
 0
.
تحسن مستمر في حقينة السدود بالمغرب ونسبة الملء تلامس 73%

تواصل حقينة السدود بالمغرب تسجيل تحسن لافت ومتواصل، وفق الأرقام الرسمية الصادرة عن وزارة التجهيز والماء، والتي تعكس قفزة غير مسبوقة في نسب الملء مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية. 

وبحسب المعطيات المحينة إلى غاية يوم الأربعاء 25 مارس 2026، فقد بلغ الحجم الإجمالي للمياه المخزنة بالسدود على المستوى الوطني ما مجموعه 12512,03 مليون متر مكعب، بنسبة ملء وصلت إلى 72.91 في المائة، مقابل 37.57 في المائة فقط بتاريخ 25 مارس 2025، ما يعني ارتفاعا تجاوز 35 نقطة مئوية. ويعكس هذا التحسن القوي انتعاشا واضحا في وضعية الموارد المائية، خاصة مع تسجيل عدد من السدود نسب ملء كاملة بلغت 100 في المائة، بعد أن كانت وضعيتها متفاوتة خلال السنة الماضية.

وفي حوض اللوكوس، سجلت السدود مستويات مهمة من الامتلاء، إذ بلغت حقينة سد واد المخازن حوالي 620.18 مليون متر مكعب بنسبة ملء بلغت 89,13%، فيما بلغ سد محمد بن عبد الكريم الخطابي 6,64 مليون متر مكعب بنسبة 63,16%، بينما وصل سد النخلة إلى 4,21 مليون متر مكعب بنسبة ملء كاملة 100%، وهو ما يعكس استقرارا مائيا قويا داخل هذا الحوض.

أما حوض ملوية، فقد عرف بدوره تحسنا ملحوظا في مخزون عدد من سدوده الرئيسية، حيث بلغت حقينة سد الحسن الثاني 174,97 مليون متر مكعب بنسبة 49,47%، في حين سجل سد محمد الخامس 160,45 مليون متر مكعب بنسبة 97,27%، إلى جانب سد على واد زا الذي بلغ 87,92 مليون متر مكعب بنسبة ملء كاملة 100%، وسد تاملوت بـ 36,84 مليون متر مكعب بنسبة 76,97%.

وفي حوض سبو، الذي حافظ على موقعه في الصدارة من حيث حجم الحقينة، واصل سد الوحدة تسجيل أرقام قوية بعدما بلغ 2952,01 مليون متر مكعب بنسبة ملء بلغت 85,51%، يليه سد إدريس الأول بـ 982,44 مليون متر مكعب بنسبة 91,38%، فضلا عن سدود أخرى من بينها بوهودة بـ 44,89 مليون متر مكعب بنسبة 100%، ومنع سبو بـ 0,72 مليون متر مكعب، وباب لوطا بـ 34,44 مليون متر مكعب.

وفي حوض أبي رقراق، بلغت حقينة سد سيدي محمد بن عبد الله 925 مليون متر مكعب بنسبة ملء وصلت إلى 94,89%، فيما سجل سد تيداس 456,35 مليون متر مكعب بنسبة 90,23%.

كما واصل حوض أم الربيع تسجيل مستويات مرتفعة، حيث بلغت حقينة سد بين الويدان 1076,17 مليون متر مكعب بنسبة 88,54%، وسد الحسن الأول 201,50 مليون متر مكعب بنسبة 85,37%، وسد أحمد الحنصالي 528,25 مليون متر مكعب بنسبة 79,06%، إضافة إلى سد مولاي يوسف بـ 133,58 مليون متر مكعب بنسبة 93,54%. 

وفي حوض تانسيفت، سجلت السدود بدورها مستويات مريحة، إذ بلغت حقينة سد يعقوب المنصور 65,75 مليون متر مكعب بنسبة 94,82%، وسد أبو العباس السبتي 23,26 مليون متر مكعب بنسبة 94,86%، فيما سجل سد لالة تاكركوست 49,66 مليون متر مكعب بنسبة 93,18%.

أما حوض سوس ماسة، فقد عرف بدوره تحسنا واضحا في المخزون المائي، حيث بلغ سد يوسف بن تاشفين 149,30 مليون متر مكعب بنسبة ملء بلغت 49,96%، متبوعا بـ سد إمي الخنك الذي بلغت حقينته 6,17 مليون متر مكعب، وسد مولاي عبد الله بـ 88,87 مليون متر مكعب بنسبة ملء مرتفعة بلغت 98,13%.

وفي الأقاليم الجنوبية، سجل حوض درعة واد نون بدوره مؤشرات إيجابية، حيث بلغت حقينة سد المنصور الذهبي 209,41 مليون متر مكعب بنسبة 47,03%، إلى جانب سد أكدز بـ 101,82 مليون متر مكعب بنسبة 41,61%.

كما عرف حوض زيز كير غريس بدوره تحسنا مهما، بعدما بلغت حقينة سد الحسن الداخل 224,03 مليون متر مكعب بنسبة 71,62%، وسد قدوسة 77,08 مليون متر مكعب بنسبة 34,38%.

ويرى خبراء أن هذه المؤشرات الرقمية تؤكد أن سنة 2026 تشهد تحسنا شبه شامل في نسب ملء السدود عبر مختلف جهات المملكة، بعد انتقال المعدل الوطني من 37.57 في المائة إلى 72.91 في المائة، وهو ما يعكس انتعاشا قويا ومستداما في الموارد المائية السطحية، مدفوعا أساسا بظروف مناخية مواتية، مع ما يفرضه ذلك من ضرورة تعزيز الحكامة المائية وضمان تدبير أكثر نجاعة لهذه الموارد.