ترامب يخفف الرسوم الجمركية دعما لصناعة السيارات الأميركية
أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يستعد لاتخاذ إجراءات تهدف إلى تخفيف تأثير الرسوم الجمركية على مصنعي السيارات في الولايات المتحدة، في خطوة تدخل في إطار دعم الصناعة الوطنية وتقليل الأعباء المالية الناتجة عن السياسات التجارية التي اعتمدتها إدارته.
ووفقا لبيان صادر عن وزير التجارة الأميركي هاوارد لوتنيك، فإن الإجراءات المرتقبة تشمل خفض بعض الرسوم المفروضة على قطع الغيار المستوردة التي تدخل في صناعة السيارات داخل البلاد، بينما ستظل السيارات المصنعة خارج الولايات المتحدة خاضعة للرسوم الجمركية التقليدية من دون فرض رسوم إضافية كتلك المفروضة على منتجات الصلب والألمنيوم.
وتأتي هذه الخطوة بعد تحذيرات من جهات فاعلة في القطاع الصناعي من أن استمرار فرض رسوم مرتفعة على الواردات سيؤدي إلى ارتفاع تكلفة الإنتاج وتراجع القدرة التنافسية للمنتجين المحليين.
وتوقعت مصادر في البيت الأبيض أن يُعلن ترامب عن هذه الإجراءات خلال تجمع بولاية ميشيغان، التي تعد مركزا رئيسيا لصناعة السيارات الأميركية ومقرا لما يعرف بـ"الكبار الثلاثة": فورد، جنرال موتورز، وستيلانتس، إضافة إلى شبكة موسعة من الموردين المحليين.
وقد لقيت الخطوة ترحيبا من قادة صناعة السيارات، حيث عبرت الرئيسة التنفيذية لشركة جنرال موتورز، ماري بارا، عن تقديرها للإدارة الأميركية لما اعتبرته دعما مباشرا للقطاع ولملايين الأميركيين العاملين فيه، فيما رأت شركة فورد أن هذه الإجراءات ستساهم في تخفيف الأثر المالي عن المصنعين والمستهلكين على حد سواء، مؤكدة على أهمية السياسات التي تُشجع التصنيع المحلي وتعزز سلاسل التوريد منخفضة التكلفة.
وكان قطاع صناعة السيارات قد وجّه في وقت سابق رسالة موحدة إلى إدارة ترامب يدعو فيها إلى تجنب فرض رسوم إضافية بنسبة 25 بالمائة على قطع الغيار المستوردة، محذرا من تبعات سلبية على أسعار السيارات وصيانتها داخل السوق الأميركية.
وجاء في الرسالة، التي مثلت شركات كبرى من بينها تويوتا وفولكسفاغن، أن فرض رسوم جديدة سيؤثر سلبا على المبيعات ويزيد من الأعباء على المستهلكين.


























































