ترامب يمنح إيران مهلة أخيرة قبل حسم قرار الهجوم العسكري
تصاعدت مؤشرات التوتر بين الولايات المتحدة وإيران خلال الساعات الأخيرة، بعدما كشفت تقارير إعلامية أميركية وإسرائيلية عن مشاورات مكثفة داخل البيت الأبيض بشأن مستقبل التصعيد العسكري المحتمل ضد طهران، وسط استعدادات ميدانية متقدمة وتحركات عسكرية غير مسبوقة في المنطقة.
ووفق ما أورده موقع “أكسيوس”، فإن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عقد اجتماعا مطولا، مساء الإثنين، مع أعضاء فريق الأمن القومي، خُصص لبحث آخر تطورات الملف الإيراني ومناقشة السيناريوهات العسكرية الممكنة في حال فشل المساعي الدبلوماسية الجارية.
وأكد مسؤولون أميركيون، بحسب المصدر ذاته، أن واشنطن منحت إيران مهلة قصيرة لا تتجاوز بضعة أيام من أجل تحقيق تقدم سياسي يجنّب المنطقة مواجهة جديدة، مشيرين إلى أن القرار النهائي قد يُحسم قبل نهاية الأسبوع الجاري.
وفي المقابل، تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن وجود تنسيق متقدم بين الولايات المتحدة وإسرائيل تحسبا لاحتمال استئناف العمليات العسكرية ضد إيران، مؤكدة أن اجتماعات مشتركة انعقدت بين مسؤولين عسكريين إسرائيليين وقيادات في البيت الأبيض لمناقشة تفاصيل الرد المحتمل.
وكان ترامب قد أعلن، الإثنين، تأجيل ضربة عسكرية كانت مقررة ضد إيران، موضحا أن القرار جاء عقب اتصالات مع عدد من دول المنطقة، من بينها الإمارات والسعودية وقطر، بهدف منح فرصة إضافية للمفاوضات السياسية.
وأوضح الرئيس الأميركي أنه كان على وشك إصدار أوامر تنفيذ الهجوم، قبل أن يقرر التريث لفترة قصيرة تمتد ليومين أو ثلاثة أيام، في انتظار ما ستسفر عنه التحركات الدبلوماسية الجارية.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر إسرائيلية بأن الاستعدادات العسكرية المشتركة بلغت مستويات متقدمة منذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه خلال شهر أبريل الماضي، في وقت تشهد فيه القواعد الأميركية بالشرق الأوسط حالة استنفار متزايدة.
كما لوحظ خلال الأيام الأخيرة تكثيف حركة طائرات النقل العسكرية الأميركية نحو إسرائيل وعدد من القواعد المنتشرة في المنطقة، وسط ترجيحات بأنها تحمل تعزيزات عسكرية وشحنات إضافية من الأسلحة والذخائر تحسبا لأي تصعيد محتمل خلال الفترة المقبلة.


























































