تعيينات وتنقيلات جديدة في صفوف رجال السلطة بأكادير
شهدت ولاية جهة سوس-ماسة، في إطار الحركة الانتقالية الأخيرة التي همت صفوف رجال السلطة، تعيين عدد من الأطر الإدارية المنتمين إلى الفوج الـ61 للمعهد الملكي للإدارة الترابية، في مناصب جديدة بديوان والي الجهة وعدد من الملحقات الإدارية بمدينة أكادير، وذلك في إطار الدينامية التي تعرفها الإدارة الترابية وتعزيز أدوارها في التدبير المحلي والقرب من المواطنين.
وشملت هذه التعيينات محمد آيت الجيد، الذي تم تعيينه قائدًا رئيسًا لديوان والي جهة سوس-ماسة عامل إقليم أكادير إداوتنان، وهو حاصل على إجازة في القانون الفرنسي، وماستر في العلوم الجنائية، إلى جانب ماستر المعهد الملكي للإدارة الترابية ضمن الفوج الـ61.
كما تم تعيين مراد فارح قائدًا ملحقًا بديوان الوالي، وهو حاصل على إجازة مهنية في تسويق الخدمات وتدبير البيع، وماستر في التسويق والأداء التجاري، إضافة إلى ماستر المعهد الملكي للإدارة الترابية.
وشملت التعيينات كذلك مرجانة الغزاوي، التي عينت بدورها قائدا ملحقا بديوان الوالي، وهي حاصلة على إجازة في القانون وماستر في قانون الأعمال الدولي، إلى جانب تكوينها بالمعهد الملكي للإدارة الترابية ضمن الفوج الـ61.
وعلى مستوى الملحقات الإدارية بمدينة أكادير، تم تعيين أمان برادة قائدا رئيسا للملحقة الإدارية تالبورجت، وهي حاصلة على إجازة في القانون الفرنسي وماستر في القانون الجنائي والعلوم الجنائية، فضلاً عن ماستر المعهد الملكي للإدارة الترابية.
كما تم تعيين إسماعيل المقزبة قائدًا رئيسًا للملحقة الإدارية الهدى، وهو حاصل على إجازة مهنية في اللوجستيك والاستيراد، وماستر في القانون الخاص المقارن، إضافة إلى ماستر المعهد الملكي للإدارة الترابية.
وشملت التعيينات أيضا حسن السكياتي، الذي عين قائدًا رئيسًا للملحقة الإدارية السلام، وهو حاصل على إجازة في علوم التدبير وماستر في التدبير المالي والمحاسبي والجبائي، إلى جانب ماستر المعهد الملكي للإدارة الترابية.
وامتدت الحركة كذلك إلى تعيين عبد الرحيم الموساوي خليفة قائد ملحقًا بدائرة أحواز أكادير، وعبد الحق بوسلهام خليفة قائد بقيادة أمسكرود، ونبيل فيقي خليفة قائد بقيادة إيموزار.
وتندرج هذه التعيينات والتنقيلات في سياق الدينامية المتواصلة التي تعرفها الإدارة الترابية بالمملكة، والرامية إلى ضخ دماء جديدة في مختلف المصالح والمناصب الترابية، وتعزيز الحكامة الجيدة وتحديث أساليب التدبير، بما يضمن مزيدًا من القرب من المواطنين والاستجابة لانتظاراتهم، ومواكبة التحولات التي تشهدها مدينة أكادير وجهة سوس-ماسة.


























































