تمديد إدريس لشكر قيادة الاتحاد الاشتراكي لولاية رابعة يفاقم الانقسامات داخل الحزب
شهد المؤتمر الوطني الثاني عشر لحزب الاتحاد الاشتراكي توترات وانقسامات داخلية بعد التمديد للكاتب الأول، إدريس لشكر، لولاية رابعة، ولجميع الأجهزة الحزبية والمسؤولين عنها من مكاتب الفروع إلى المكتب السياسي، دون اللجوء إلى مسطرة الترشيح والتصويت، حسب ما أفادت به يومية الأخبار.
وأوضحت المصادر أن عددا من أعضاء المكتب السياسي ونوابا برلمانيين قرروا مقاطعة أشغال المؤتمر احتجاجا على ما وصفوه بغياب الشفافية والديمقراطية الداخلية.
في هذا السياق، أعلنت البرلمانية حنان فطراس عن مقاطعتها للمؤتمر، مؤكدة أن التجاوزات في تنظيمه تعكس إخلالا بمبادئ الديمقراطية الداخلية للحزب.
كما قاطع عدد من الاتحاديين من سيدي بنور، على رأسهم النائب البرلماني عبد الغني مخداد، المؤتمر احتجاجا على انتداب أشخاص لا ينتمون للحزب لحضور أشغاله.
وأشارت المصادر إلى أن هذه الانقسامات دفعت بعض النواب إلى التفكير في مغادرة الحزب والانضمام إلى أحزاب أخرى للترشح باسمها في الانتخابات التشريعية المقبلة.
وتعكس هذه التطورات أزمة ثقة بين القيادة الحزبية وعدد من قيادات الحزب، فيما يبدو أن استمرار التمديد بدون استشارة الأجهزة والقاعدة الحزبية قد يفتح الباب أمام مزيد من الانشقاقات والتحولات السياسية في صفوف الاتحاديين، خصوصا في ظل قرب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، بحسب ما نشرته يومية الأخبار.



























































