تهديدات بوجود قنابل تربك حركة الطيران في أربع دول أوروبية
تسببت تهديدات أمنية بوجود قنابل على متن عدد من طائرات الركاب، صباح الخميس 5 نونبر، في استنفار أمني بعدة مطارات أوروبية، بعدما اضطرت رحلات جوية إلى تغيير وجهاتها أو اتخاذ تدابير احترازية، في حوادث طالت فرنسا وبلجيكا وإيطاليا وبلغاريا.
وأدت هذه الإنذارات إلى تدخل السلطات المختصة ورفع مستوى اليقظة الأمنية، حيث جرى تحويل بعض الرحلات إلى مطارات بديلة، فيما خضعت أخرى لإجراءات مراقبة مشددة، تفاديا لأي مخاطر محتملة على المسافرين وأطقم الطائرات.
وفي فرنسا، اضطرت طائرة تابعة لشركة "إير لينغوس" الإيرلندية، كانت تؤمن الرحلة رقم EI402 بين دبلن وروما، إلى تغيير مسارها والهبوط في مطار إيفرو، غرب العاصمة باريس بنحو 100 كيلومتر. وأكدت الشركة أن الطائرة وصلت بسلام إلى المطار البديل، عقب التعامل مع التهديد الأمني.
وبالتزامن مع ذلك، شهدت بلجيكا حادثا مماثلا بعدما حطت طائرة تابعة لشركة الطيران البولندية "LOT" بمطار زافينتيم في بروكسل، بينما رافقت مقاتلات إيطالية طائرة تابعة لشركة "فين إير"، قادمة من هلسنكي، خلال رحلتها نحو روما، إلى حين وصولها إلى وجهتها المحددة.
وفي بلغاريا، تعاملت السلطات مع ثلاثة إنذارات منفصلة، استدعت هبوط طائرتين قادمتين من كوبنهاغن ومدريد بمطار صوفيا، فيما جرى تحويل طائرة ثالثة قادمة من لندن إلى مدينة بلوفديف، وفق ما أوردته وسائل إعلام محلية نقلا عن وزير الداخلية.
وتعيد هذه التطورات إلى الواجهة سلسلة التهديدات التي استهدفت حركة النقل الجوي الأوروبي منذ الثلاثاء الماضي، بعدما تلقت سبع رحلات جوية على الأقل، إلى جانب سفينة سياحية، إنذارات مماثلة بوجود متفجرات، ما دفع السلطات إلى اتخاذ إجراءات أمنية استثنائية.
ورغم حجم الاستنفار الذي رافق هذه الحوادث، لم تسفر عمليات التفتيش المنجزة، بحسب التقارير المتاحة، عن العثور على أي عبوات ناسفة أو أجهزة متفجرة، في وقت لا تزال فيه هذه الإنذارات تثير اضطرابا في حركة الملاحة الجوية بعدد من الدول الأوروبية.































































