دراسة تحذر من آثار التوقيت الصيفي بالمغرب على الصحة والتنظيم الزمني

فبراير 24, 2026 - 02:00
 0
.
دراسة تحذر من آثار التوقيت الصيفي بالمغرب على الصحة والتنظيم الزمني

كشف المركز الإفريقي للدراسات الاستراتيجية والرقمنة من خلال دراسة حديثة أن اعتماد المغرب لتوقيت GMT+1 يحمل معه آثارا صحية واجتماعية وبيئية ملموسة، بينما تظل المكاسب الاقتصادية محدودة، ومحصورة أساساً في تزامن ساعات العمل مع دول الاتحاد الأوروبي.

وأوضحت الدراسة أن القرار اتخذ بدرجة كبيرة لأسباب سياسية أكثر منها تقنية، مؤكدة أنه لا توجد دلائل علمية تثبت أن تغيير التوقيت يساهم في تقليص استهلاك الطاقة أو تعزيز الإنتاجية، حيث يثير هذا الواقع الحاجة الملحة لإجراء تقييم مستقل وشامل يعتمد على معايير علمية دقيقة قبل أي استمرار في هذا التوقيت.

وحذر التقرير من تداعيات التوقيت الحالي على الصحة العامة، مشيراً إلى اضطراب الإيقاع البيولوجي لدى السكان، وما يترتب عنه من تأثيرات سلبية على جودة النوم، خصوصا لدى التلاميذ والمراهقين. 

كما نبه إلى أن المكاسب الاقتصادية المرتبطة بأوروبا تأتي على حساب فقدان التوافق الزمني مع أسواق رئيسية أخرى مثل لندن ونيويورك.

وفي سياق التوصيات، دعا المركز إلى نشر الدراسة الحكومية لسنة 2018 التي استند إليها القرار، وإلى اعتماد تدابير تخفيفية خلال فصل الشتاء، تشمل تأخير أوقات الدخول المدرسي والإداري إلى الساعة التاسعة صباحا.

كما شدد على أهمية إطلاق مشاورات وطنية لتحديد التوقيت الأمثل وفق معايير علمية وصحية واضحة، بما يوازن بين الحاجة الاقتصادية ورفاهية المواطنين.