دراسة تحذر من تأثير وسائل التواصل على المراهقين

مارس 30, 2026 - 01:00
 0
.
دراسة تحذر من تأثير وسائل التواصل على المراهقين

بين الرسائل والإشعارات ومقاطع الفيديو المتتابعة، يجد العديد من المراهقين أنفسهم أسرى لشاشات هواتفهم لساعات طويلة يوميا، دون أن يشعروا بالوقت الذي يضيع من حياتهم الواقعية.

ويثير هذا الواقع الرقمي يثير قلق الخبراء حول تأثيره على الصحة النفسية والنوم والعلاقات الاجتماعية، لكنه ليس متماثلا لدى الجميع.

وتشير الدراسات إلى أن المراهقين يقضون ما بين ساعتين ونصف وأربع ساعات يوميا على وسائل التواصل الاجتماعي، وقت غالبا ما يحرمهم من ممارسة الرياضة، تعلم مهارات جديدة، أو التواصل المباشر مع الأصدقاء.

وفي ألمانيا، قالت دراسة إن نحو 30% من المراهقين يشعرون بالتعب صباحا نتيجة الاستخدام المكثف للهواتف ليلا.

وتشير الأبحاث أيضا إلى أن تأثير هذه المنصات يختلف حسب الشخص نفسه، فقد وجدت دراسة هولندية أن 28% من المراهقين شعروا أن وسائل التواصل أضرت برفاههم النفسي، بينما أفاد 26% أن استخدامها ساعدهم على الشعور بالراحة أو التسلية.

وأوضحت إيزابيل براندهورست، عالمة نفس مختصة بإدمان الإنترنت، أن الاستخدام المفرط والسلوكيات الشبيهة بالإدمان يرتبط بانخفاض الصحة النفسية، مشكلات النوم، الاكتئاب، واضطرابات الأكل، لكن الدراسات الطويلة الأمد لم تحدد بعد العلاقة السببية بدقة.

ويؤكد سفين ليندبرغ، أستاذ علم النفس التنموي، أن الفئات الأكثر عرضة للخطر هي المراهقون الذين يعانون مسبقا من مشاكل نفسية أو ضغوط اجتماعية، فيما الفتيات تتأثرن أكثر بسبب المقارنات الاجتماعية المستمرة التي تفرضها وسائل التواصل، ما يزيد شعورهن بعدم الرضا عن الصورة الذاتية.