دفن 12 جثماناً بسبتة ضمن عملية شملت أكثر من 90 ضحية للهجرة غير النظامية
شهدت مقبرة "سيدي امبارك" بمدينة سبتة المحتلة مراسم دفن 12 جثماناً لمهاجرين غير نظاميين قضوا نحبهم بسبب التدافع أواخر شهر يوليوز الماضي.
وقد تم التعرف على هوية تسعة من الضحايا عبر البصمات وتحليلات الحمض النووي، حيث ارتبطت وفاتهم بفاجعة معبر "التارخال"، وشملت المقابر الجديدة الأرقام من 5488 إلى 5499.
وكان من بين الجثامين الفتاة الوحيدة التي تم العثور عليها بالمنطقة ودُفنت تحت الرمز المقبري رقم 5498، إلى جانب حالات أخرى لشبان توفوا بالمستشفى بعد أيام من عبورهم البحر أو قبالة الشواطئ المحلية.
وتندرج هذه المراسم في إطار حملة دفن واسعة شملت أكثر من 90 جثة لمهاجرين مجهولي الهوية، تم إيداعها بالمسجد الإسلامي بالتنسيق بين قطاع الصحة ومؤسسة "القدر" لخدمات الجنائز.



























































