زوجة ولي عهد النرويج تحت الضغط بعد كشف تواصلها مع جيفري إبستين

مارس 20, 2026 - 12:21
 0
.
زوجة ولي عهد النرويج تحت الضغط بعد كشف تواصلها مع جيفري إبستين

أثارت الأميرة مته ماريت، زوجة ولي عهد النرويج، موجة جدل بعد أن أعلنت اعتذارها عن صداقتها مع رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية.

 جاء ذلك اليوم الجمعة في تصريحات نشرتها هيئة البث النرويجية، في محاولة لاحتواء واحدة من أكبر الفضائح التي ضربت العائلة الملكية النرويجية.

وقالت الأميرة مته ماريت في مقابلة مليئة بالدموع: “تعرضت للتلاعب والخداع”، مضيفة عن إبستين: “بالطبع، أتمنى لو لم ألتق معه أبداً”. وأوضحت أن صداقتها مع إبستين استمرت رغم إقراره بالذنب في 2008 بتهمة استدراج فتاة قاصر، ما أثار انتقادات واسعة في الأوساط النرويجية والدولية.

وكشفت الوثائق الأمريكية التي نشرتها وزارة العدل، والتي تضم ملايين الصفحات المتعلقة بإبستين، عن علاقات واسعة له مع شخصيات بارزة في النرويج، شملت سياسيين كبار ورجال أعمال ودبلوماسيين، بالإضافة إلى الأميرة مته ماريت.

وأظهرت الوثائق تواصلاً متكرراً بين الأميرة وإبستين من 2011 إلى 2014، وشملت إقامة الأميرة في منزل إبستين في بالم بيتش لأربعة أيام خلال رحلة خاصة في 2013.

ورغم عدم توجيه أي تهمة جنائية إلى الأميرة مته ماريت (52 عاماً)، فإن هذه المعلومات دفعت رئيس الوزراء النرويجي لتوجيه توبيخ غير معتاد لها، ومطالبتها بتقديم تفسير كامل للعلاقات التي ربطتها بإبستين.

كما كانت التغطية الإعلامية السابقة قد أشارت إلى أن الأميرة كانت تربطها صلات مع إبستين، إلا أن الوثائق الجديدة كشفت أن نطاق العلاقة أوسع مما كان يُعتقد سابقاً.

ويأتي اعتذار الأميرة مته ماريت بعد أن أصدرت بياناً في السادس من فبراير الماضي اعتذرت فيه للملك هارالد والملكة سونيا، مؤكدة أنها لم تكن على دراية كاملة بجميع تفاصيل تصرفات إبستين، وأنها تعرضت للخداع خلال صداقتها معه.

وتفاعل العديد من المواطنين ووسائل الإعلام مع تصريح الأميرة، معتبرين أن هذه الأزمة تعكس التحديات الكبيرة التي تواجه العائلات الملكية في عصر الشفافية والمعلومات المفتوحة، حيث يمكن لأي فضيحة أن تثير صدى واسعاً على المستوى العالمي.