ساكنة إجوكاك تكشف لـ«تيليغراف.ما» معاناة التلاميذ بعد تخريب حجرة دراسية
تيليغراف.ما-الرباط
«أطفالنا يتعلمون في قاعة صغيرة لا تتوفر على شروط السلامة».. بهذه الكلمات كشف أحد سكان جماعة إجوكاك بإقليم الحوز، في تصريح لـ«تيليغراف.ما»، عن الظروف التي يواصل فيها تلاميذ المنطقة دراستهم، عقب تعرض حجرة دراسية لأعمال تخريب طالت أبوابها ونوافذها، وأدت إلى إخراجها من الخدمة.
وأوضح المتحدث أن الساكنة فوجئت، قبل نحو أسبوع، بحجم الأضرار التي لحقت بالحجرة، بعدما جرى تكسير نوافذها وأبوابها وتحطيم زجاجها، دون أن تتضح إلى حدود الساعة هوية الأشخاص الذين يقفون وراء هذه الأفعال.
وأضاف أن عددا من السكان تدخلوا لتنظيف الحجرة ومحيطها من بقايا الزجاج المتناثر، غير أن حجم الأضرار حال دون استئناف الدراسة داخلها، الأمر الذي اضطر التلاميذ إلى الانتقال نحو قاعة أخرى، أصبحت تحتضن تلاميذ المنطقة في ظروف يطبعها الاكتظاظ وضيق الفضاء.
وأشار المتحدث إلى أن الساكنة سبق أن تواصلت مع مدير المؤسسة التعليمية في أكثر من مناسبة، من أجل المطالبة بإصلاح الحجرة المتضررة واتخاذ التدابير اللازمة، غير أن هذه الاتصالات لم تسفر، وفق إفادته، عن تدخل ملموس، ما دفع السكان إلى التفكير في تحمل نفقات الإصلاح من مالهم الخاص، حتى لا يستمر التلاميذ في الدراسة داخل فضاء غير ملائم.
ولا تقتصر مخاوف السكان على تداعيات واقعة التخريب، إذ يثير مشروع تشييد مدرسة عمومية بالجماعة بدوره تساؤلات بشأن وتيرة إنجازه، في ظل ما وصفه المصدر ذاته ببطء الأشغال، معتبرا أن التقدم المسجل لا يعطي مؤشرات مطمئنة بشأن استكمال المشروع وتجهيزه في الآجال المحددة.
وفي سياق متصل، سجلت الجماعة خلال الموسم الدراسي الجاري توفير خدمة النقل المدرسي بمبادرة من جمعية محلية، بهدف تسهيل وصول تلاميذ الدواوير المجاورة إلى مؤسساتهم التعليمية، والتخفيف من معاناة التنقل، خصوصا في صفوف الفتيات اللواتي يواجهن صعوبات أكبر في مواصلة الدراسة بسبب بُعد المؤسسات التعليمية.
وتأتي هذه المطالب في وقت لا تزال فيه تداعيات زلزال 8 شتنبر 2023 تلقي بظلالها على الحياة اليومية لسكان إقليم الحوز، خاصة في ما يتعلق بإعادة تأهيل المؤسسات التعليمية وإعادة بناء المرافق المتضررة.
وتطالب الساكنة بتدخل الجهات المعنية لتسريع إصلاح الحجرة الدراسية واستكمال مشروع المدرسة العمومية، بما يضمن للتلاميذ فضاءات آمنة وظروفا مناسبة لمتابعة تحصيلهم الدراسي.





























































