طرد جماعي لـ16 تلميذا من مدرسة الأخوين بإفران يجر الوزير "برادة" للمساءلة البرلمانية
أثار النائب البرلماني أحمد العبادي قضية طرد عدد من التلاميذ من مدرسة الأخوين بمدينة إفران، وذلك بناءً على شكاوى توصل بها من آباء وأمهات التلاميذ، حيث وجّه سؤالاً كتابياً إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة يطالب فيه بتوضيحات حول هذه الواقعة.
وأشار عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب إلى الوقفة الاحتجاجية التي نظمتها مجموعة من الأسر المتضررة، والتي عبّرت عن استيائها من قرار طرد أبنائها من طرف مدير المؤسسة، الذي، وفق ما ورد في شريط فيديو متداول، قدم من دولة أجنبية لتولي مسؤولية إدارة المدرسة.
وذكر البرلماني أن الأسر المشتكية، والتي تواظب على أداء واجبات التمدرس وتحترم النظام الداخلي للمؤسسة، تعتبر هذا القرار تعسفياً وتسلطياً، وقد أثار موجة من الغضب والاستنكار داخل أوساط متعددة، مطالبة بمؤازرة هذه الأسر والدفاع عن حقوق أبنائها، تفاديا لدفعهم نحو الهدر المدرسي القسري.
وفي هذا السياق، تساءل النائب العبادي عن حيثيات هذه الواقعة وظروفها، كما طالب بالكشف عن الإجراءات والتدابير التي ستتخذها الوزارة للتحقيق في الموضوع وإنصاف الأسر المتضررة.


























































