عودة محدودة لمفتشي الوكالة الذرية إلى إيران وسط توتر أوروبي
أكدت طهران أن عودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى إيران لا تعني استئناف التعاون الكامل معها، بعد أن أعلن مدير الوكالة رافائيل غروسي عن وصول فريق من المفتشين إلى البلاد للمرة الأولى منذ نهاية الهجمات الإسرائيلية على المنشآت النووية الإيرانية في يونيو الماضي.
وشرع المفتشون في عملهم بمحطة بوشهر للطاقة النووية، فيما شدد غروسي على أن عمليات التفتيش مستمرة لكنها لم تصل بعد إلى المستوى المطلوب، مؤكدا عدم وجود أي دليل على نقل يورانيوم صالح لصنع أسلحة نووية من موقع أصفهان منذ الضربات الأميركية.
وأوضحت إيران أن التعاون مع الوكالة سيتخذ "شكلا جديدا"، فيما أكد بهروز كمالوندي، المتحدث باسم هيئة الطاقة الذرية الإيرانية، أن المفتشين يشرفون على استبدال الوقود في محطة بوشهر، دون توضيح إمكانية وصولهم إلى مواقع أخرى مثل فوردو ونطنز التي تعرضت للقصف خلال النزاع.
وأضاف كمالوندي أن أي عمليات تفتيش إضافية ستتم بعد الاتفاق على إطار جديد للتعاون وموافقة مجلس الأمن القومي الإيراني، الذي يشترط موافقته للوصول إلى المنشآت النووية.
وفي المقابل، هددت الدول الأوروبية الثلاث، بريطانيا وفرنسا وألمانيا، بإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران في حال لم تقدم التزامات واضحة بشأن برنامجها النووي، بعد جولة مفاوضات جنيف الأخيرة التي لم تسفر عن نتائج ملموسة.
وأوضح دبلوماسيون أن الأوروبيين يأملون أن تعرض إيران التزامات خلال 30 يومًا لتأجيل أي إجراءات، فيما شددت طهران على أن تمديد المهلة ليس من حق الأوروبيين، مؤكدة تعاونها مع الصين وروسيا لمنع إعادة فرض العقوبات، ومتحذرة من أن أي خطوة عقابية ستؤثر سلبًا على التعاون مع الوكالة.


























































