فيدرالية أولياء التلاميذ تطالب بإصلاح التعليم الأولي وتشديد عقوبات العنف المدرسي

يونيو 16, 2025 - 08:15
 0
.
فيدرالية أولياء التلاميذ تطالب بإصلاح التعليم الأولي وتشديد عقوبات العنف المدرسي

طالبت الفيدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ باتخاذ خطوات حاسمة لمعالجة التحديات التي تواجه المنظومة التربوية، منبهة إلى ضرورة إنهاء ما وصفته بـ"الوساطة الجمعوية" في تشغيل مربيات ومربي التعليم الأولي، وتشديد الإجراءات لمواجهة العنف داخل الفضاءات التعليمية.

وفي بلاغ لها، شددت الفيدرالية على أهمية تجاوز الإكراهات التي تعيق الإصلاح التربوي، معتبرة أن دورها كمكون وطني ومجتمعي يستوجب المساهمة الفعلية في الارتقاء بجودة التعليم، بما يخدم مصلحة التلاميذ.

واعتبرت الفيدرالية أن التعليم الأولي يشكل ركيزة أساسية في المسار الدراسي للتلاميذ، داعية إلى إسناد عملية التوظيف والتأطير بشكل مباشر للوزارة الوصية دون وساطة جمعياتية، من أجل ضمان جودة الخدمات وتحقيق استقرار مهني للأطر العاملة في هذا المجال، كما شددت على ضرورة تعميم هذا السلك وتطويره بما يتماشى مع المعايير التربوية الحديثة.

وفي سياق متصل، نددت الفيدرالية بما وصفته بتصاعد مظاهر العنف داخل الوسط المدرسي، مؤكدة أن المؤسسة التعليمية ينبغي أن تبقى فضاء للتربية وتكريس القيم، ودعت إلى تبني سياسة أكثر صرامة في التعامل مع المتورطين في هذه الممارسات، مع تشديد العقوبات حسب درجة الضرر وتكرار الفعل، وتضمين هذه الإجراءات في القوانين الداخلية للمؤسسات التعليمية.

وبهدف التصدي لهذه الظاهرة، اقترحت الفيدرالية تنظيم لقاءات تحسيسية وندوات بمبادرة من فروعها المحلية، إلى جانب تقوية التنسيق بين الأسر والإدارات التربوية، كما أوصت بتفعيل الأنشطة المدرسية والنوادي التربوية، وإشراك السلطات الإدارية والأمنية في تأمين محيط المؤسسات.

وفي ما يتعلق بتحولات الذكاء الاصطناعي، شددت الفيدرالية على ضرورة تبني مقاربة استباقية تضمن استفادة منظّمة وآمنة من هذا التطور التكنولوجي. ولفتت إلى أهمية تكوين الأطر التربوية والإدارية في هذا المجال، وتعزيز آليات الأمن الرقمي داخل المؤسسات، مشيرة إلى أن خلاصات مؤتمر باريس حول الذكاء الاصطناعي تمثل أرضية مهمة لاعتماد هذا التحول التكنولوجي دون المساس بالقيم الوطنية والدينية.

أما بخصوص الموسم الدراسي 2025/2026، فقد دعت الفيدرالية إلى انطلاق مبكر لعمليات التسجيل وإعادة التوجيه مباشرة بعد الإعلان عن النتائج النهائية، لتفادي الضغط والتأخير المعتادين، كما شددت على أهمية اعتماد جداول حصص رسمية تتضمن أنشطة الدعم والبرامج التربوية، واعتبارها جزءا أساسيا من الزمن المدرسي الأسبوعي.