قرار وزاري باستبعاد التلاميذ المصابين بـ"بوحمرون" لحماية الصحة العامة

يناير 28, 2025 - 12:42
 0
.
قرار وزاري باستبعاد التلاميذ المصابين بـ"بوحمرون" لحماية الصحة العامة

في إطار تعزيز الوقاية من الأمراض المعدية في المؤسسات التعليمية، أصدرت وزارتا الصحة والحماية الاجتماعية والتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة دورية مشتركة، تتضمن إجراءات تهدف إلى حماية صحة التلاميذ والمساهمة في الحد من انتشار العدوى بين صفوفهم.

وأوضحت الوزارتان أن الوسط المدرسي يمثل بيئة خصبة لانتقال الأمراض المعدية، خصوصا في ظل احتكاك الأطفال ببعضهم البعض خلال فترات الدراسة، مما يعزز من فرصة انتشار الأمراض، خاصة في المراحل الأولى للمرض أو في مرحلة الحضانة. 

وتأتي هذه الإجراءات بعد تسجيل تزايد ملحوظ في حالات الإصابة بداء "بوحمرون"، أبرزها داء الحصبة، الذي أظهرت منظمة الصحة العالمية زيادة في معدلات الإصابة والوفيات المرتبطة به على الصعيدين المحلي والعالمي.

وشددت الوزارتان على أهمية استبعاد التلاميذ المصابين بالأمراض المعدية من المدارس كإجراء أساسي للحد من انتشار العدوى، موضحة أن تطبيق هذه الإجراءات يتوقف على نوع المرض ومدى خطورته وحالة التلميذ الصحية، وذلك في سياق تعزيز جهود المملكة لمكافحة الأمراض المعدية، بما في ذلك الحملة الوطنية لتلقيح الأطفال دون سن 18 عامًا.

كما أكدت الوزارتان ضرورة تطبيق هذا الإجراء في جميع المؤسسات التعليمية، بما في ذلك الداخليات، بناءً على نتائج الفحوصات الطبية، وأوصت الدورية بضرورة التواصل المستمر مع أولياء أمور التلاميذ المعنيين لإبلاغهم بقرار الاستبعاد وطمأنتهم بشأن الإجراءات المتبعة.

وتناولت الدورية كذلك أهمية توعية التلاميذ وأسرهم حول خطورة الأمراض المعدية وسبل الوقاية منها، مثل نظافة اليدين والتطعيمات الدورية، كما أوضحت الوزارتان أن تعبئة الأطر الطبية في القطاعين العام والخاص أمر أساسي لضمان فحص دقيق وتقديم الإجراءات اللازمة في حال تم تشخيص مرض معد.

من جانب آخر، أشار البيان إلى ضرورة تنسيق الجهات المعنية لضمان تطبيق الإجراءات الوقائية بشكل فعال في المؤسسات التعليمية، بما يتماشى مع الدليل الإرشادي الذي أعدته وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، مع التأكيد على أهمية مراقبة استكمال التلقيحات طبقا للجدول الوطني.

وفي ختام بيانها، أكدت الوزارتان على أهمية التنسيق المستمر بين المؤسسات التعليمية والمصالح الصحية المختصة، لضمان حماية صحة التلاميذ وتفادي انتشار الأمراض المعدية داخل المدارس.