ما هي أشهر خمس سرقات هزت المتاحف العالمية؟

أكتوبر 21, 2025 - 06:00
 0
.
ما هي أشهر خمس سرقات هزت المتاحف العالمية؟

شهدت المتاحف العالمية عبر العقود سلسلة من عمليات السرقة التي هزّت الرأي العام وأبرزت ثغرات أمنية كبيرة، لا سيما بعد السرقة الجريئة التي تعرّض لها متحف اللوفر في باريس مؤخراً، والتي أعادت تسليط الضوء على التحديات الأمنية التي تواجه المؤسسات الثقافية.

وفي عام 1990، اقتحم لصان متنكّران بزي شرطيين متحف إيزابيلا ستيوارت غاردنر في بوسطن، واستوليا على 13 لوحة فنية من بينها أعمال لرمبرانت وفيرمير وديغا، بقيمة تقدر بأكثر من 500 مليون دولار، وما زالت هذه الأعمال مفقودة حتى اليوم، ما يجعل هذه الجريمة الأكبر والأكثر غموضاً في تاريخ المتاحف.

كما تعرّضت لوحة الموناليزا الشهيرة لسرقة عام 1911 على يد موظف إيطالي داخل اللوفر، واستعادتها السلطات بعد عامين فقط، لكنها عززت شهرة اللوحة عالمياً وأكدت أن حتى أكثر القطع حماية ليست بمنأى عن اللصوص.

وفي النرويج، سرقت لوحة "الصرخة" لإدفارد مونك مرتين، الأولى عام 1994 والثانية عام 2004، وعادتا بعد سنوات لكنهما تضررتا بسبب الرطوبة والتمزيق، ما أبرز الأثر الجسيم للسرقات على التراث الفني.

وفي القاهرة، سُرقت لوحة "زهرة الخشخاش" لفان غوخ من متحف محمد محمود خليل عام 2010، وسط تقصير أمني واضح، وما زالت مفقودة رغم جهود الإنتربول لاستعادتها، فيما شهدت مدينة دريسدن الألمانية سرقة كنوز مرصعة بأكثر من 4000 قطعة ألماس من متحف الخزانة الخضراء عام 2019 بقيمة تقارب المليار يورو، وما زالت أجزاء كبيرة منها مفقودة.

وتؤكد هذه الحوادث أن الفن والتراث ليسا مجرد زينة بصرية، بل ثروة مادية وثقافية هائلة تحفّز جماعات إجرامية لاستهدافها، وأن التحدي الأكبر أمام المتاحف يكمن في تحديث أنظمة الحماية وتعزيز التعاون الدولي لاستعادة القطع المفقودة، إذ أن كل سرقة تمثل غياباً لجزء من ذاكرة الإنسان.