مخاوف من تراجع أسعار الآيفون المستعمل مع اقتراب إطلاق "آيفون 18"
مع اقتراب شركة أبل من الكشف عن الجيل الجديد من هواتفها الذكية، يسود القلق بين حائزي الأجهزة الحالية من تراجع قيمتها في سوق الهواتف المستعملة، بالتزامن مع توقعات بتدفق كميات كبيرة من الطرازات القديمة إلى الأسواق فور إطلاق الإصدارات الجديدة.
وفي هذا السياق، حذرت شركة «Gadget GoGo» المتخصصة في إعادة بيع الأجهزة الإلكترونية من أن بعض طرازات آيفون قد تفقد ما يصل إلى 30% من قيمتها الاستبدالية فور الإعلان المرتقب عن هاتف «آيفون 18 برو».
ويعود هذا السيناريو بحد ذاته إلى نمط سلوكي متكرر لدى المستهلكين مع كل إطلاق رئيسي لأجهزة أبل؛ حيث يفضل قطاع عريض من المستخدمين الانتظار حتى الكشف الرسمي عن الهاتف الجديد قبل بيع هواتفهم الحالية بهدف تمويل عملية الترقية.
وقد أوضح سام ويلسون، مدير شركة «Gadget GoGo»، أن طرح الجيل الجديد يدفع أعداداً غفيرة للتعجيل بعرض هواتفها السابقة للبيع في التوقيت نفسه، مما يخلق وفرة مفاجئة في المعروض يتبعها ضغط مباشر على الأسعار نحو الهبوط.
ورغم أن أجهزة آيفون تُعرف تاريخياً بقدرتها العالية على الاحتفاظ بقيمتها مقارنة بالحواسيب والهواتف المنافسة، إلا أن هذه الميزة لا تقيها كلياً من تبعات ظهور الطرازات الأحدث.
وتتضاعف حدة هذا التراجع خصوصاً لدى الأجهزة مرتفعة الثمن، حيث تتحول خسارة النسبة المئوية المحدودة إلى مئات الجنيهات الإسترلينية.
وبحسب التقديرات الواردة في التقرير، تبلغ قيمة الاستبدال الحالية لجهاز iPhone 17 Pro Max نحو 690 جنيهاً إسترلينياً، بينما تنخفض إلى 640 جنيهاً لجهاز iPhone 17 Pro، و530 جنيهاً لـ iPhone 17، وتصل إلى نحو 510 جنيهات لطراز iPhone 16 Pro.
تظل هذه الأرقام تقديرية وقابلة للتغير بناءً على حالة الهاتف المادية، وسعته التخزينية، ومدى سلامة مكوناته، إلى جانب حركة العرض والطلب. ويأتي ذلك في وقت يتطلع فيه قطاع التكنولوجيا بشغف إلى الحدث المرتقب لـ «آيفون 18 برو»، وسط تسريبات عن إمكانية كشف أبل عن أول هاتف قابل للطي، رغم غياب أي تأكيد رسمي حتى الآن. وأمام هذه التطورات، يغدو اختيار التوقيت المناسب للبيع عاملاً حاسماً للمستخدمين لضمان تحقيق أعلى قيمة ممكنة قبل اندفاع الشحنات المستعملة إلى السوق.



























































