مفاوضات روسية أميركية في الرياض حول تسوية النزاع الأوكراني وإصلاح العلاقات الثنائية
اختتمت المفاوضات بين روسيا والولايات المتحدة في العاصمة السعودية الرياض دون التوصل إلى موعد رسمي للقاء بين الرئيسين فلاديمير بوتين ودونالد ترامب، رغم وصفها بأنها "إيجابية" من قبل المشاركين.
وعقدت المفاوضات، التي استمرت لأكثر من أربع ساعات، بحضور مسؤولين كبار من الجانبين، من بينهم وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، ونظيره الروسي سيرغي لافروف، حيث ركزت على إصلاح العلاقات المتوترة بين البلدين، بالإضافة إلى بحث آفاق تسوية النزاع في أوكرانيا.
وقال يوري أوشاكوف، مستشار الرئيس الروسي، إن المحادثات كانت "جادة ومثمرة"، لكنها لم تؤدي إلى تقريب وجهات النظر بين الطرفين بالشكل المطلوب، مؤكدا أن اللقاء المرتقب بين بوتين وترامب لن يعقد الأسبوع المقبل، دون تحديد جدول زمني واضح لعقده.
من جانبه، كشف وزير الخارجية الأميركي عن اتفاق الجانبين على أربعة مبادئ رئيسية، تشمل إعادة تفعيل البعثات الدبلوماسية في كل من موسكو وواشنطن، وتشكيل فريق تفاوضي رفيع المستوى للعمل على إنهاء النزاع الأوكراني، إلى جانب استكشاف فرص التعاون الجيوسياسي والاقتصادي بين البلدين بعد إنهاء الحرب.
وأشار إلى أن إدارة ترامب تمكنت من تحويل مسار النقاش العالمي من التساؤل حول إمكانية إنهاء الحرب إلى كيفية إنهائها، مؤكدا أن الرئيس الأميركي وحده قادر على الدفع نحو تسوية نهائية.
وفي سياق متصل، عقد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لقاءً مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، حيث أشادت موسكو بدور الرياض في استضافة هذه المباحثات.
كما رحبت جامعة الدول العربية بهذه الخطوة، معتبرة أنها تعكس "إسهاما عربيا مهما في تعزيز الأمن والاستقرار العالميين".
ورغم غياب اتفاق نهائي، أكد المسؤولون من الطرفين أن المناقشات ستستمر بهدف تهيئة الظروف المناسبة لعقد قمة بين بوتين وترامب، مع التأكيد على أهمية مراعاة مصالح كل طرف.



























































