من خليفة قائد إلى عامل.. زيادات جديدة تصل إلى 2000 درهم في أجور رجال السلطة
من المرتقب أن يستفيد رجال السلطة بالمغرب من زيادات مهمة في أجورهم ابتداء من شهر غشت الجاري، تشمل مختلف الدرجات والرتب من خليفة قائد إلى عامل، حيث لن تقل هذه الزيادات عن 2000 درهم كحد أدنى، مع اختلافها حسب الوضعية الإدارية والوظيفية لكل مستفيد.
وتم توجيه البيانات المحاسبية الخاصة بأجور شهر غشت إلى الخزينة العامة للمملكة قصد اتخاذ الإجراءات اللازمة، على أن تظهر هذه الزيادات في الحسابات البنكية للمعنيين مع نهاية الشهر.
وأكدت مصادر مطلعة أن الجزء الأكبر من هذه الزيادات سيشمل القواد والباشوات نظرا لثقل المهام الميدانية التي يتحملونها، ومكافأة لهم على جهود بذلوها في تدبير ملفات كبرى، من بينها مواجهة تداعيات جائحة كورونا، والإشراف على انتخابات 2021، ومواكبة أزمة ندرة المياه.
وجاءت هذه الزيادات بعد سنوات طويلة من الجمود في أجور رجال السلطة، أعقبتها حركة انتقالية محدودة شملت ترقيات وتعيينات جديدة في عدة جهات، همت قوادا وباشاوات ورؤساء دوائر وأقسام للشؤون الداخلية، من بينهم من قضى سنوات دون أي ترقية إدارية رغم تقارير تثبت المجهودات التي قاموا بها.
وتأتي هذه الخطوة بعد الزيادة التي استفاد منها أعوان السلطة القرويون خلال الحوار الاجتماعي الأخير، والتي حددت في 1000 درهم على مرحلتين ابتداء من فاتح غشت الجاري، على أن تليها زيادات أخرى في غشت 2026، لترتفع تعويضاتهم إلى 4500 و5000 درهم بالنسبة للشيوخ القرويين، و4000 و4500 درهم بالنسبة للمقدمين القرويين.
كما تقرر تجميد الحركة الانتقالية لرجال السلطة بشكل مؤقت إلى غاية سنة 2028، أي بعد استكمال عمليات تنظيم الانتخابات التشريعية والجماعية، على أساس أن تكون الحركة الجارية حاليا هي الأخيرة قبل اعتماد نظام جديد يرتكز على بقاء رجل السلطة في منصبه ثلاث سنوات على الأقل قبل إدراج اسمه في لوائح المشمولين بالتنقيل، باستثناء الحالات التأديبية أو التصحيحية.


























































