منافسة ميناء طنجة المتوسط تُجبر ميناء "سينش" البرتغالي على خطط توسعة بمليارات اليورو

شنتبر 29, 2026 - 19:27
 0
.
منافسة ميناء طنجة المتوسط تُجبر ميناء "سينش" البرتغالي على خطط توسعة بمليارات اليورو

يواجه ميناء "سينش" البرتغالي ضغوطاً تنافسية متزايدة من موانئ شمال إفريقيا، وعلى رأسها ميناء طنجة المتوسط، وذلك في ظل دخول نظام الاتحاد الأوروبي لتجارة حصص الانبعاثات على النقل البحري حيز التنفيذ.

ونقلت مصادر إعلامية برتغالية عن بيدرو دو أو راموس، رئيس إدارة موانئ سينش وألغارف، تحذيره من أن التكاليف الإضافية التي يفرضها النظام الأوروبي قد تدفع شركات الشحن وخاصة في سوق إعادة شحن الحاويات إلى توجيه رحلاتها نحو موانئ قريبة تقع خارج نطاق الاتحاد الأوروبي للاستفادة من تكاليف أقل، ويأتي طنجة المتوسط في مقدمة هذه الخيارات.

ورغم أن الاتحاد الأوروبي قام بإدراج ميناء طنجة المتوسط ضمن قائمة "الموانئ المجاورة لإعادة شحن الحاويات" للحد من مخاطر تحويل النشاط التجاري خارج التكتل، إلا أن التنافس المغربي يستمر في تشكيل مصدر قلق رئيسي لإدارة ميناء سينش، بالنظر إلى التطور المستمر والقدرات الاستيعابية المتنامية للموانئ الواقعة على الضفة الأخرى من مضيق جبل طارق.

ورداً على هذه التحديات ولتعزيز موقع الميناء التنافسي أمام المارد المغربي، يعتزم ميناء سينش رفع الطاقة الاستيعابية لمحطة "Terminal XXI" من 2.7 إلى 4.1 ملايين حاوية نمطية سنوياً، إلى جانب التحضير لإطلاق مناقصة إنشاء محطة "فاسكو دا غاما" قبل نهاية النصف الأول من سنة 2027، باستثمار ضخم يناهز 700 مليون يورو يوفر طاقة استيعابية إضافية تصل إلى ثلاثة ملايين حاوية نمطية سنوياً.