منخرطون في الوداد يرشحون “رجاويًا” لرئاسة النادي ومصدر ل"تيليغراف.ما": مجرد تشويش

أبريل 10, 2026 - 22:10
 0
.
منخرطون في الوداد يرشحون “رجاويًا” لرئاسة النادي ومصدر ل"تيليغراف.ما": مجرد تشويش

في تطور جديد يعمق الجدل الدائر داخل محيط نادي الوداد الرياضي، كشفت مصادر مطلعة لـ"تيليغراف.ما" أن تداول اسم رجل الأعمال والبرلماني مصطفى مشارك كمرشح محتمل لرئاسة النادي لا يرتبط بأي طرح رسمي داخل المؤسسة، بل تقف وراءه، حسب المصدر ذاته، أطراف من داخل النادي.

وأوضحت المصادر أن بعض المنخرطين، الذين تجمعهم خلافات سابقة مع رئيس النادي هشام آيت منا، هم من يسعون إلى طرح هذا الاسم في هذا الظرف الحساس، في محاولة لإثارة النقاش داخل البيت الودادي وإعادة خلط الأوراق الإدارية.

وفي المقابل، تزامن هذا الجدل مع معطيات جديدة تفيد بأن اسم مصطفى مشارك لم يعد مطروحا فقط داخل دوائر الوداد، بل ارتبط أيضا بنقاشات داخل نادي الرجاء الرياضي، حيث بات في شبه المؤكد، وفق معطيات متطابقة، أن البرلماني ورجل الأعمال ابن جماعة إبضر بإقليم سيدي إفني يستعد للترشح لرئاسة الفريق الأخضر.

وبحسب المصادر، فقد تم خلال الأيام القليلة الماضية تداول اسم مشارك بقوة داخل الأوساط الداخلية للرجاء، كأحد المرشحين المحتملين لخلافة الرئيس الحالي سعيد حسبان، في سياق بحث النادي عن مرحلة جديدة على مستوى التسيير.

وفي سياق متصل، كشفت معطيات أخرى أن مصطفى مشارك كان قد رفض في وقت سابق تولي رئاسة نادي حسنية أكادير، رغم ارتباط اسمه بالنادي لأكثر من مرة.

وفي هذا الإطار، كشفت مصادر متطابقة عن عقد اجتماع بين سعيد حسبان ومصطفى مشارك، يوم أمس، بفيلا هذا الأخير، خصص لتدارس وضعية الفريق وسبل تجاوز الأزمة التي يعيشها الرجاء على المستويين الإداري والمالي.

وأضافت المصادر أن حسبان اقترح خلال اللقاء فكرة تولي مشارك رئاسة النادي بعد نهاية الموسم الكروي، غير أن البرلماني طلب مهلة للتفكير، مشددا على أن الأولوية في المرحلة الحالية يجب أن تظل مرتبطة بإنهاء الموسم في أفضل الظروف وتجاوز الأزمة الرياضية.

وفي السياق نفسه، عاد إلى الواجهة منشور سابق لمصطفى مشارك على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، رد فيه على بعض الانتقادات التي وجهت إليه من طرف ساكنة منطقة سيدي إفني، عقب تداول أخبار عن احتمال ترشحه لرئاسة الرجاء.

وأكد مشارك في تدوينته أن رئاسة الرجاء "شرف لأي شخص نظرا لقيمة النادي وتاريخه"، موضحا أنه لم يسع إلى هذا المنصب بشكل مباشر، بل جاء ذلك بناء على مقترحات من أصدقاء واتصالات تلقاها دون أي مبادرة شخصية منه.

وأضاف أنه في حال أتيحت له الفرصة، فسيسعى إلى أن يكون في مستوى الثقة، مع التأكيد على عدم نسيان منطقته وأبنائها، واستمراره في دعمهم في مختلف الظروف.

وشدد مشارك أيضا على أنه سيبقى قريبا من ساكنة منطقته "في الأفراح كما في الأتراح"، نافيا ما وصفها بـ"الإشاعات والأكاذيب" التي تحيط بهذا الملف.

وفي المقابل، اعتبرت مصادر ودادية أن توقيت ترويج اسم مشارك في هذا السياق لا يعدو كونه "تشويشا" على إدارة النادي، التي تركز حاليا على إنهاء الموسم الكروي بأفضل النتائج الممكنة.

ويأتي هذا الجدل في وقت يعيش فيه الوداد ضغطا تنافسيا كبيرا في سباق البطولة الاحترافية، ما يجعل أي نقاش خارج الإطار الرياضي المباشر محل حساسيات داخلية.

إلى ذلك، لم يتمكن موقع "تيليغراف.ما" من الحصول على تعليق من مصطفى مشارك بخصوص ما يتم تداوله حول اسمه، رغم محاولات التواصل معه.