موسم جني التمور بتافيلالت ينطلق بتوقعات إنتاج تفوق 100 ألف طن

شنتبر 5, 2025 - 11:30
 0
.
موسم جني التمور بتافيلالت ينطلق بتوقعات إنتاج تفوق 100 ألف طن

انطلق موسم جني التمور في جهة تافيلالت، حيث يباشر الفلاحون، بحزم ومهارة، قطف ثمار نخيل التمر يدوياً باستخدام المقص والمنجل، وسط أجواء من الحذر والتركيز لضمان سلامتهم وجودة الإنتاج.

وفي أرفود بإقليم الرشيدية، تبدو أشجار النخيل على جنبات وادي زيز واعدة بمحصول وفير هذا الموسم، ما يبعث الأمل في نفوس الفلاحين بحصاد أفضل مقارنة بالموسم الماضي.

وأكد عدد من الفلاحين أن حرارة الصيف المناسبة والأمطار التي شهدتها المنطقة خلال السنة الماضية ساهمت في نضج الثمار وتطور جودتها.

ويشهد نشاط الجني زخما متصاعدا مع تحول لون التمور من الأخضر إلى الأصفر الذهبي أو الأحمر الداكن أو البني الفاتح، في عملية دقيقة تتطلب خبرة عالية للحفاظ على سلامة الفلاحين وضمان جودة العراجين.

أسواق التمور بدورها غصت بالكميات منذ انطلاق موسم الجني، وسط إقبال واسع من الزبائن والتجار الباحثين عن أفضل الأسعار والجودة.

ويؤكد الباعة في أرفود أن جميع أصناف التمور متوفرة، من المجهول والفكوس وترزاوة إلى بوسليخن، بأسعار مناسبة تراوحت بين 20 و90 درهما للكيلوغرام حسب الصنف.

ويستقطب السوق زواراً من مختلف أنحاء المملكة وخارجها، حيث أعرب بعض السياح عن إعجابهم بالمناظر الطبيعية وحيوية الأسواق وكرم الضيافة المغربية.

ويعد قطاع التمور في جهة درعة-تافيلالت النشاط الزراعي الأبرز وطنيا، إذ تمثل هذه الجهة حوالي 90 بالمائة من الإنتاج الوطني بفضل الظروف المناخية الملائمة واتساع واحات النخيل، ويؤمن مئات آلاف أيام العمل، لا سيما خلال موسم الجني، إضافة إلى الأنشطة المرتبطة بالنقل واللوجستيك والتغليف والتسويق.

وتشير معطيات وزارة الفلاحة إلى أن الإنتاج الوطني للتمور بلغ 103 آلاف طن خلال الموسم الفلاحي 2024-2025، مسجلا انخفاضا طفيفا مقارنة بالسنوات السابقة، بينما يراهن المهنيون على موسم استثنائي خلال 2025-2026 بفضل الظروف المناخية المواتية.

كما تندرج جهود استراتيجية "الجيل الأخضر 2020-2030" في سياق تعزيز إنتاج التمور الوطني، بهدف غرس خمسة ملايين نخلة بحلول عام 2030 لتحقيق إنتاج سنوي يصل إلى 300 ألف طن.