موظفو وعمال "كتبية" يطالبون بتدخل ملكي عاجل لإنقاذهم من الضياع
وجه عدد من موظفي وعمال مجموعة "كتبية"، الحاليين والسابقين، رسالة استغاثة إلى الملك محمد السادس، مطالبين بالتدخل العاجل لإنقاذ ما تبقى من مناصب الشغل داخل المجموعة، التي أكدوا أنها تعيش أزمة حادة منذ سنوات.
وقال المشتكون في نص الرسالة، أن هذه المجموعة التي كانت تُعتبر من أبرز الفاعلين في قطاع الصناعات الغذائية بالمغرب، شهدت خلال السنوات الست الأخيرة تراجعاً كبيراً، تزامناً مع وصول الإدارة الجديدة بقيادة المدير العام محمد أمين بمزاغ، إلى جانب المدير الإداري والمالي نور الدين البقالي.
وأشار الموظفون إلى أن سوء التسيير والتدبير أدى إلى تراجع مخيف في عدد مناصب الشغل، حيث انخفضت من أزيد من 2800 منصب إلى حوالي 1300 منصب فقط.
واتهمت الرسالة الإدارة الحالية بعدم احترام قانون الشغل والحقوق النقابية، مبرزةً أن المستخدمين يتعرضون للتهميش والضغط النفسي، فضلاً عن تسجيل حالات فصل وصفوها بالتعسفية.
كما تضمنت الرسالة اتهامات ثقيلة موجهة للمسؤول الإداري والمالي تتعلق بخرق القوانين الجاري بها العمل، بالإضافة إلى مزاعم حول تحرشات غير أخلاقية في حق موظفين وموظفات، وهو ما دفع المتضررين إلى المطالبة بفتح تحقيق قانوني معمق في الموضوع.
وفي ختام رسالتهم، ناشد الموظفون الملك محمد السادس التدخل الفوري لحماية قوت أسرهم من التشرد، وفتح تحقيق في طريقة تسيير المجموعة، مع إلزام الإدارة باحترام القوانين الاجتماعية وصون كرامة الشغيلة.


























































