ميناء الناظور بني نصار يستقبل 675 من أفراد الجالية في إطار عملية مرحبا 2026

يونيو 12, 2026 - 05:00
 0
.
ميناء الناظور بني نصار يستقبل 675 من أفراد الجالية في إطار عملية مرحبا 2026

استقبل ميناء الناظور بني نصار، اليوم الخميس، فوجاً جديداً من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وذلك في إطار عملية "مرحبا 2026"، حيث وصل إلى الميناء 675 مسافراً و344 مركبة على متن ثالث رحلة بحرية منذ انطلاق العملية.

وعرفت عملية الاستقبال تعبئة واسعة لمختلف المتدخلين، من بينهم مؤسسة محمد الخامس للتضامن، ومصالح الجمارك، والدرك الملكي، والأمن الوطني، إلى جانب السلطات المينائية، بهدف ضمان ظروف عبور واستقبال جيدة للمسافرين.

وفي هذا السياق، أوضح المنسق الجهوي لمؤسسة محمد الخامس للتضامن بجهة الشرق، سمير بنعيادة، أن الباخرة القادمة من ميناء سيت الفرنسي مروراً ببرشلونة الإسبانية رست بميناء الناظور بني نصار في ظروف تنظيمية جيدة، مشيراً إلى أن عملية "مرحبا" تعد نموذجاً إنسانياً وتضامنياً رائداً بفضل ما توفره من خدمات اجتماعية ومواكبة لفائدة مغاربة العالم خلال عودتهم إلى أرض الوطن.

وأكد المسؤول ذاته أن المؤسسة تعمل على تقديم خدمات التوجيه والمساعدة الاجتماعية وتسهيل الإجراءات الإدارية لفائدة أفراد الجالية، عبر أطر إدارية وطبية وشبه طبية مؤهلة، تشتغل بتنسيق مع مختلف السلطات الأمنية والمحلية والجمركية والمتدخلين بمختلف نقط العبور.

وأضاف أن خدمات المؤسسة تشمل كذلك نقاط الاستقبال بباب مليلية، فضلاً عن مطاري وجدة أنجاد والناظور العروي، بما يضمن استقبالاً جيداً وظروف عبور مريحة وآمنة للمسافرين.

وأشار بنعيادة إلى أن نجاح عملية "مرحبا 2026" يعتمد على التنسيق المستمر بين جميع المتدخلين، بما يساهم في تسهيل حركة العبور وتحسين جودة الخدمات المقدمة، مبرزاً أن نسخة هذه السنة شهدت تعزيزاً للتدابير التنظيمية واللوجستية بهدف الرفع من جودة الاستقبال وتبسيط المساطر.

وأكد أن هذه التعبئة تعكس العناية الخاصة التي يوليها الملك محمد السادس لأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وحرصه على توفير أفضل الظروف لاستقبالهم خلال فترة إقامتهم بالمملكة.

من جهتهم، عبر عدد من أفراد الجالية الوافدين عبر ميناء الناظور بني نصار عن ارتياحهم لظروف الاستقبال وسلاسة الإجراءات الإدارية والجمركية، إلى جانب الخدمات الاجتماعية والطبية المتوفرة بالميناء.

وتتميز عملية "مرحبا 2026"، المنظمة تحت الرئاسة الفعلية للملك محمد السادس، بتفعيل شبكة تضم 26 فضاءً للاستقبال داخل المغرب وخارجه، بهدف مواكبة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج وتقديم الدعم اللازم لهم بمختلف نقاط العبور.