نادية: مسار التنمية المغربية جزء لا يتجزأ من دينامية إفريقيا الشاملة
أكدت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، اليوم بالرباط، أن مسار التنمية الاقتصادية للمغرب ليس منفصلا عن مسار القارة الإفريقية، بل يشكل جزءا أساسيا من الدينامية القارية الشاملة.
وجاءت تصريحات الوزيرة خلال حفل اختتام منتدى الاستثمار الإفريقي 2025، الذي جمع مجموعة واسعة من المستثمرين والخبراء، بحضور رئيس مجموعة البنك الإفريقي للتنمية، سيدي ولد التاه.
وصرحت فتاح بأن المغرب، تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس، يسير بخطى متسارعة نحو التنمية، لكنه في هذا المسار ليس وحيدا، بل ينسجم مع رؤية إفريقية مشتركة.
وأوضحت الوزيرة أن الاهتمام الاستثماري يشمل عددا من القطاعات الحيوية، أبرزها الطاقة، النقل، البنيات التحتية، السيادة الإنتاجية في القطاع الفلاحي، الصناعات التحويلية، الاقتصاديات الناشئة، بالإضافة إلى التقنيات الرقمية والخدمات المالية الحديثة.
وشددت فتاح على أن المنتدى يسلط الضوء على قارة إفريقية واعية لطموحاتها، تعمل على بلورة حلول مبتكرة لمواجهة تحديات التنمية، داعية في الوقت ذاته إلى تعبئة المزيد من رؤوس الأموال الإفريقية لدعم اقتصادات القارة، عبر شراكات تراعي الأولويات الوطنية وتحترم خصوصياتها.
وتابعت الوزيرة أن طموح المغرب منذ أكثر من عقدين كان واضحا: النمو مع إفريقيا، الاستثمار فيها، وتحقيق النجاح المشترك، مشيرة إلى أن المنتدى يعكس رؤية المملكة لإفريقيا واثقة من قدراتها، مترابطة، ذات سيادة، وقادرة على توليد دينامية اقتصادية قارية قوية.
وبالنظر إلى نتائج “أيام السوق” للمنتدى، أشارت فتاح إلى تسجيل أكثر من 15,2 مليار دولار أمريكي من الاستثمارات، وهو رقم يعكس التزام الدول الإفريقية بالإصلاحات، التبسيط الإداري، وتعزيز القدرة على التنبؤ الاقتصادي. وأضافت أن مستقبل الاقتصاد العالمي سيمر عبر إفريقيا، ومن يستثمر فيها اليوم سيكون من قادة الغد.
ويهدف منتدى الاستثمار الإفريقي 2025، الذي انعقد تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس خلال الفترة من 26 إلى 28 نونبر، إلى تسهيل الاستثمارات الدولية في القارة، عبر جمع المستثمرين وأصحاب المشاريع والحكومات والجهات المعنية، بهدف إبرام صفقات مالية وتحفيز النمو الاقتصادي المستدام.


























































