هل يتجه حزب "الأحرار" للتموقع في المعارضة؟
مباشرة بعد إعلان حزب الأصالة والمعاصرة التحاق فوزي لقجع رسميا بمكتبه السياسي، خرج رئيس الحكومة ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار السابق، عزيز أخنوش، من تجمع حزبي بالداخلة، موجها انتقادات لاذعة لحليفه في الأغلبية "البام" دون أن يسميه، قائلا: "توقفوا عن العمل لخمس سنوات وينتظرون آخر دقيقة لاستقطاب أسماء جديدة لإعداد اللوائح الانتخابية .. حنا ماشي فميركاتو، ولي عندو عندو ولي ما عندوش ما عندوش."
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ صعد محمد أوجار، أحد أبرز قيادات "الحمامة"، من لهجته، محذرا من إفساد العملية الديمقراطية، ومؤكدا أن "الديمقراطية ليست ملعب كرة قدم وليست ميركاتو."
ومن بين المؤشرات التي يراها متابعون على ان "الأحرار" يتجه إلى التموقع في المعارضة خلال الولاية المقبلة ؛ الهجمات المتتالية من حزب الاستقلال على "الحمامة" حيث ان زعيم الحزب نزار بركة لا يفوت الفرصة كل مرة لتوجيه الاتهامات إلى رئيس الحكومة ومن معه واصفاً إياهم ب"الفراقشية" مقابل تفادي ذكر البام الذي ترجح مصادر ان يكون حليفا له في الحكومة المقبلة.


























































