واردات المغرب من الحلويات الإسبانية ترتفع بنسبة 10 في المائة
شهد قطاع الصناعات الغذائية الحلوة في إسبانيا انتعاشا لافتا خلال سنة 2025، بعدما سجل ارتفاعا ملموسا في صادراته الخارجية، في وقت برز فيه المغرب كأحد أبرز الأسواق المستقبلة للمنتجات الإسبانية، متجاوزا لأول مرة سقف 100 مليون يورو من الواردات المرتبطة بقطاع الحلويات.
وكشف تقرير التجارة الخارجية لسنة 2025، الصادر عن الجمعية الإسبانية لصناعة الحلويات، أن صادرات هذا القطاع بلغت حوالي 2.658 مليار يورو، مسجلة زيادة تقارب 10 في المائة مقارنة بالسنة الماضية، فيما ارتفع حجم الصادرات إلى نحو 671 ألف طن، رغم استمرار التحديات المرتبطة بارتفاع أسعار المواد الأولية والتقلبات الاقتصادية العالمية.
وأكد التقرير أن السوق المغربية واصلت تعزيز أهميتها بالنسبة للمصدرين الإسبان، بعدما حققت نموا تراكميا منذ سنة 2023 بلغ 34.6 في المائة من حيث القيمة، و20.8 في المائة من حيث الحجم، وهو ما مكن المغرب من ترسيخ موقعه ضمن أبرز الوجهات الواعدة لمنتجات الحلويات الإسبانية.
وعلى مستوى المنتجات الأكثر تصديرا، تصدر قطاع الكاكاو والشوكولاتة قائمة الصناعات الحلوة الإسبانية لأول مرة، بعدما بلغت صادراته 858 مليون يورو، محققا نموا قويا ناهز 35.7 في المائة، متجاوزا قطاع الحلوى والعلكة الذي تراجع إلى المرتبة الثانية بقيمة 723 مليون يورو، متأثرا بانخفاض الطلب في أسواق رئيسية مثل الولايات المتحدة وفرنسا.
كما حافظت منتجات البسكويت والمخبوزات على منحاها التصاعدي، بعدما سجلت صادرات بقيمة 703 ملايين يورو، في ظل استمرار الطلب الخارجي على المنتجات الإسبانية المرتبطة بالصناعات الغذائية الحلوة.
وأشار التقرير إلى أن الأسواق الأوروبية استحوذت على نحو 75 في المائة من إجمالي صادرات القطاع، بينما تراجعت المبيعات الموجهة إلى الولايات المتحدة بنسبة تراكمية بلغت 20.4 في المائة منذ سنة 2023، الأمر الذي دفع الشركات الإسبانية إلى البحث عن أسواق بديلة، كان من أبرزها السوق المغربية التي ساهمت في تعويض جزء من هذا التراجع.



























































