وهبي يرد على سفيان أمرابط بعد اعتزاله اللعب دوليا مع الأسود
أوضح محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي، أن قرار سفيان أمرابط وضع حد لمسيرته الدولية، في ظل استمرار وهبي على رأس الإدارة التقنية لـ"الأسود"، يعود بالأساس إلى رغبة اللاعب في الحصول على وقت أكبر للمشاركة، نافياً وجود أي خلاف بينهما.
وجاءت تصريحات وهبي خلال الندوة الصحافية التي عقدها صياح اليوم الخميس، للإعلان عن قائمة المنتخب المغربي الخاصة بمباراتي الغابون وليسوتو، حيث شدد على أهمية الدور الذي لعبه أمرابط في الإنجازات التي حققها المنتخب المغربي خلال السنوات الأخيرة.
وقال وهبي إن أمرابط كان أحد عناصر المرحلة الحديثة من تاريخ الإنجازات الكبيرة للكرة المغربية، مؤكداً أن هذه المساهمة لا ينبغي نسيانها أو التقليل من قيمتها.
وفي حديثه عن موقف اللاعب، أشار مدرب "الأسود" إلى أنه يتفهم خيبة أمل أمرابط، موضحاً أن الأمر ليس سهلاً عندما يكون للاعب مكانة معينة ثم يجد نفسه أمام لاعبين شباب يحصلون على فرص المشاركة، ما يؤدي إلى تراجع دقائق لعبه عن المستوى الذي يطمح إليه. وأضاف أن تقبل هذه الوضعية يبقى جزءاً من طبيعة كرة القدم.
ونفى وهبي بشكل واضح وجود أي خلاف مع أمرابط، سواء بينهما بشكل شخصي أو بين اللاعب وأعضاء الطاقم التقني، موضحاً أن المسألة ترتبط فقط برغبة أمرابط في المشاركة لفترة أطول. كما أكد أن التاريخ السابق للاعب يمنحه الاحترام والتقدير، لكنه لا يمنحه امتيازات أو مكانة مضمونة داخل المنتخب.
وأوضح المدرب أن نهج الجامعة يقوم على اختيار اللاعبين وتحديد المشاركين وفق مبدأ الاستحقاق، إلى جانب الأخذ بعين الاعتبار مستوى كل لاعب وحالته خلال الفترة الحالية، مشيراً إلى أن أمرابط لم يحصل على عدد دقائق اللعب الذي كان يرغب فيه، وهو الأمر الذي سبق له التطرق إليه خلال الندوة الصحافية الماضية.
وختم وهبي تصريحاته بالتأكيد على عدم وقوع أي مشكلة أو خلاف مع أمرابط، مشيراً إلى أنه لم تجر بينهما أي نقاشات اتسمت بعدم الاحترام، وأن جوهر الموضوع يظل مرتبطاً بوقت اللعب. وأضاف أن اللاعب اتخذ قراره، فيما سيظل باب المنتخب مفتوحاً أمام أي لاعب، مع التأكيد في الوقت نفسه على أنه لا توجد مكانة مضمونة لأي لاعب داخل المنتخب.


























































