احتجاجات داخلية تدفع لاعبي حسنية أكادير الذين تم إلحاقهم بالفريق الرديف إلى رفع دعوى لدى "الفيفا"
يشهد نادي حسنية أكادير تصعيدا غير مسبوق في أزمته الداخلية، بعد لجوء عدد من لاعبيه الذين تم إلحاقهم بالفريق الرديف إلى توثيق وضعيتهم المهنية ورفع شكاية رسمية لدى الفيفا، احتجاجا على ما وصفوه بظروف عمل “غير ملائمة” وغياب المعايير الاحترافية.
وبحسب معطيات متطابقة، فإن اللاعبين المعنيين عبّروا عن استيائهم من طريقة التعامل معهم عقب إبعادهم عن الفريق الأول، مؤكدين أن قرار إلحاقهم بالفريق الرديف لم تواكبه شروط لائقة من حيث البنية التحتية، التأطير التقني، أو حتى الجوانب اللوجستية المرتبطة بالتداريب والتنقل، معتبرين أن هذا الوضع يضر بمسارهم المهني ويخالف الالتزامات التعاقدية التي تربطهم بالنادي.
اللاعبون، الذين استعانوا بمحامٍ أجنبي متخصص في النزاعات الرياضية، قاموا بتجميع معطيات دقيقة تشمل صورًا وتسجيلات ووثائق تثبت، حسب روايتهم، الاختلالات التي يعيشها الفريق الرديف، في خطوة تهدف إلى تقوية ملفهم أمام الهيئات المختصة داخل “الفيفا”.
ويُرتقب أن تفتح هذه الخطوة الباب أمام تحقيق رسمي قد يُحرج إدارة النادي في حال ثبوت التجاوزات.
في المقابل، لم يصدر عن إدارة حسنية أكادير أي بلاغ رسمي مفصل بخصوص هذه القضية، مكتفية بالصمت إلى حدود الساعة، وهو ما يزيد من حدة التكهنات حول طبيعة الخلاف القائم داخل النادي، خاصة في ظل تزايد الحديث عن توتر العلاقة بين بعض اللاعبين والطاقم التقني.
وتعيد هذه القضية إلى الواجهة إشكالية تدبير الفرق الاحتياطية داخل الأندية الوطنية، ومدى احترامها للمعايير الاحترافية التي تفرضها الهيئات الكروية الدولية.
ومع تصاعد الملف إلى مستوى الفيفا، فإن جميع الأنظار تتجه إلى ما ستسفر عنه التحقيقات المحتملة، في وقت يأمل فيه اللاعبون المعنيون إنصافهم، ووضع حد لما يعتبرونه “تعسفًا إداريًا” داخل واحد من أعرق الأندية المغربية.



























































