الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية.. دعوة لتوفير وسط داعم للأمهات
في إطار الاحتفال العالمي، يخلد المغرب بدوره الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية، الذي ينظم سنوياً خلال الأسبوع الأول من شهر غشت، احتفاءاً بأهمية الرضاعة الطبيعية ودعماً للأمهات في مختلف أنحاء العالم، بدعمٍ من منظمة الصحة العالمية، واليونيسيف.
تأتي حملة هذه السنة تحت شعار: "الاستثمار في الرضاعة الطبيعية استثمارٌ في المستقبل" لتسلّط الضوء على الدعم المستمر الذي تحتاجه النساء والأطفال من نظام الرعاية الصحية طوال رحلة الرضاعة الطبيعية.
وتندرج هذه الحملة التوعوية ضمن جهود التحسيس بأهمية الرضاعة الطبيعية للمدة الموصى بها وهي ستة أشهر، تليها مواصلة الرضاعة الى سنتين أو أكثر لتزويد الطفل بالتغذية التكميلية، كما ينبغي أن تضع السياسات والقوانين والبرامج النساء والرضع في مقدمة الأولويات، وعلى المجتمعات المحلية أن تضمن دعم حق كل امرأة ورضيع في الرضاعة الطبيعية.
وفي هذا الصدد، يمكن للبلدان، من خلال الاستثمارات المناسبة، أن تحقق زيادة كبيرة في معدلات الاقتصار على الرضاعة الطبيعية. وقد شهد عدد الرُّضّع الذين تقتصر تغذيتهم على الرضاعة الطبيعية زيادةً بنسبة 10% عند بلوغهم 6 أشهر من العمر مقارنةً بعام 2013، وفي بعض البلدان تصل النسبة إلى 20% وأكثر.
إضافة الى ذلك، يمكن إدماج الرضاعة الطبيعية في الاستراتيجيات الصحية الوطنية وضمان المساءلة من خلال التشريعات واللوائح ورصد تأثير برامج الرضاعة الطبيعية، كما يجب إعطاء الأولوية للسياسات التي تحمي الرضاعة الطبيعية وتمنع التأثير التجاري على ما يتغذى عليه الرُّضّع.



























































