الاتحاد الأرجنتيني يلجأ للاستئناف ويهدد بـ "الطاس" ضد قرارات الانضباط بعد أحداث نهائي المونديال
أعلن الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم عن تلقيه قرارات لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الدولي "فيفا" المتعلقة بالأحداث التي شهدتها منافسات كأس العالم 2026.
وأكدت إدارة الشؤون القانونية بالاتحاد أنها تتجه لتطبيق إجراءات الطعن القانونية، حيث ستطلب الحصول على حيثيات القرارات القابلة للمراجعة تمهيداً لتقديم استئناف رسمي أمام لجنة الاستئناف بـ"فيفا"، مع الاستعداد التام للتصعيد واللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضي "الطاس" باعتبارها أعلى درجة تقاضي.
وتأتي هذه التطورات القانونية على خلفية سلسلة من العقوبات المالية والانضباطية الشديدة التي فرضها الاتحاد الدولي؛ إذ شملت غرامة بقيمة 10 آلاف دولار بسبب رفع علم جزر فوكلاند واستغلال حدث رياضي لأغراض سياسية، إلى جانب 20 ألف دولار لسلوك الجماهير غير اللائق.
كما فرض "فيفا" عقوبة مغلظة بلغت 100 ألف دولار مع تعليق مبلغ مماثل لستة أشهر، بسب ممارسات وهتافات عنصرية صدرت عن المشجعين في مباريات الفريق ضد الرأس الأخضر ومصر وسويسرا وإنجلترا وإسبانيا، مقترنة بإغلاق 50% من مدرجات ملعب المنتخب في مباراته الرسمية القادمة على أرضه، مع إمكانية تحويل نصف هذه المقاعد المغلقة لصالح فئات مجتمعية ومنظمات مناهضة للتمييز ضمن خطة توعوية ملزمة الاستثمار فيها خلال الأشهر الستة المقبلة بموافقة "فيفا".
ولم تتوقف العقوبات عند هذا الحد، بل امتدت لتشمل غرامة بقيمة 91 ألف دولار بسبب إلقاء المقذوفات وتأخير انطلاق المباريات ومخالفة بروتوكولات السلامة في لقائي سويسرا وإنجلترا.
أما الحصيلة الأثقل انضباطياً فكانت على الصعيد الرياضي نتيجة التجاوزات والأحداث المؤسفة التي وقعت عقب المباراة النهائية للمونديال؛ حيث طالت العقوبات أعضاء الجهاز الفني واللاعبين بالإيقاف والغرامة المالية في المباريات الرسمية المقبلة للمنتخب الأول، فشملت إيقاف المدرب المساعد روبرتو فابيان أيالا لثلاث مباريات مع غرامة 30 ألف دولار، وتياغو ألمادا لمباراة واحدة وغرامة 30 ألف دولار، بينما تلقى ناهوي مولينا عقوبة الإيقاف لسبع مباريات وغرامة 90 ألف دولار، وكانت العقوبة الأقسى من نصيب لياندرو باريديس بالإيقاف لعشر مباريات وغرامة مالية قدرها 90 ألف دولار.



























































