البرلماني غازي يسائل وزيرة التضامن حول ترحيل ضحايا الهشاشة الاجتماعية بين المدن
وجه البرلماني عبد الله غازي سؤالا إلى وزيرة التضامن والأسرة، مثيرا إشكالية ترحيل بعض ضحايا الهشاشة الاجتماعية من مدينة إلى أخرى، معتبرا أن هذه الممارسة لا تقدم حلا حقيقيا للظاهرة، بل تكتفي بـ“تدوير الأزمة” وإعادة تصديرها جغرافياً.
وأكد غازي، في مداخلته، أن التعامل مع حالات التشرد والهجرة والمرض في صفوف الفئات الهشة يجب أن يتم ضمن مقاربة حقوقية شمولية، بعيدا عن أي مقاربات أخرى.
وساءل البرلماني الوزيرة حول وجود تصور حكومي واضح للتعامل مع ظاهرة ترحيل الأشخاص في وضعية هشاشة من منطقة إلى أخرى، مشيرا إلى أن هذا الإجراء، في كثير من الحالات، لا يحل المشكلة بل ينقلها فقط من مجال ترابي إلى آخر.
وأضاف أن عددا من هؤلاء الأشخاص يعيشون أوضاعا صعبة تتفاقم بسبب هذا التنقل القسري، داعيا إلى معالجة هذه الإشكالات داخل إطار السياسات العمومية ومؤسسات الرعاية الاجتماعية، بدل الاكتفاء بإجراءات ظرفية.
وختم غازي مداخلته بالتأكيد على ضرورة فتح نقاش جدي ومسؤول حول هذه الممارسة، وإيجاد حلول مستدامة تحفظ كرامة الفئات الهشة وتضمن إدماجها الاجتماعي بشكل فعلي.


























































