المجلس الوطني لحزب الاستقلال يستعد للحسم في مشاركة الحزب بالحكومة
أعلن نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، أن الحزب سيتجه إلى عقد دورة لمجلسه الوطني من أجل مناقشة وتقييم نتائج الانتخابات التشريعية، والتداول بشأن إمكانية مشاركته في الحكومة الجديدة، وذلك عقب اللقاء الذي جمعه، اليوم الأربعاء 30 شتنبر، بقيادة حزب الأصالة والمعاصرة في إطار مشاورات تشكيل الأغلبية الحكومية.
وذكر بركة، في منشور على حسابه بمنصة «فايس بوك»، أن اللقاء المذكور انعقد بدعوة من فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المعينة والمكلفة بتشكيلها، بمقر حزب الأصالة والمعاصرة في الرباط.
وحضر اللقاء عن حزب الاستقلال كل من عبد الجبار الرشيدي، رئيس المجلس الوطني للحزب، وسيدي محمد ولد الرشيد، رئيس مجلس المستشارين، وعبد الصمد قيوح، إلى جانب نزار بركة، باعتبارهم أعضاء في اللجنة التنفيذية للحزب.
وقال الأمين العام لحزب الاستقلال إن اللقاء شكل مناسبة لـ«تبادل الآراء حول مستجدات المرحلة السياسية الراهنة وأبرز التحديات التي تواجه بلادنا»، مبرزاً أن من بين القضايا الأساسية المطروحة «إشكالية استعادة الثقة في العمل السياسي، وضرورة العمل على تحقيق المصالحة بين المواطنات والمواطنين والفعل السياسي».
وشدد نزار بركة كذلك على أهمية «الوفاء بالالتزامات الواردة في البرامج الانتخابية، وترسيخ المصداقية»، معتبراً أن ذلك من شأنه تعزيز «ثقة الشباب والنساء ومختلف فئات المجتمع في المستقبل».
وفي ما يتعلق بموقف حزب الاستقلال من الحكومة المقبلة، أكد بركة أن الحزب سيعقد دورة لمجلسه الوطني لمناقشة وتقييم نتائج الانتخابات التشريعية، إلى جانب التداول بشأن إمكانية المشاركة في الحكومة الجديدة.
وأضاف أن حزب الاستقلال، «كيفما كان موقعه، سيعمل على دعم هذه التجربة السياسية»، انطلاقاً مما وصفه بـ«قناعته بضرورة التعبئة الشاملة وتجاوز منطق المنافسة الانتخابية نحو تقوية الجبهة الداخلية».
وربط بركة هذه الأولويات بضرورة تمكين المغرب من مواجهة عدد من التحديات، وفي مقدمتها «معالجة قضايا التشغيل، ومواجهة البطالة، وحماية القدرة الشرائية للمواطنات والمواطنين، وتوسيع الطبقة المتوسطة».
كما حضرت قضية الوحدة الترابية بقوة خلال اللقاء، حيث أوضح بركة أن «قضية الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية» كانت من بين القضايا الرئيسية التي جرى التركيز عليها خلال المشاورات. وأكد الأمين العام لحزب الاستقلال أن حزبه «باعتباره حزباً وطنياً، يضع الوطن والمواطن فوق كل اعتبار».



























































