المنصوري: خروج شباب "جيلZ" للشارع يبين أننا كمسؤولين في الحكومة لم ننجح في أداء مهامنا
عرفت مدن مغربية كبرى، منها الدار البيضاء والرباط وإنزكان ووجدة، موجة احتجاجات قادها شباب "جيل Z" خلال الأيام الأخيرة، رفعت خلالها شعارات تطالب بتحسين قطاعي الصحة والتعليم ومكافحة الفساد.
وفي تعليقها على هذه التطورات، أكدت فاطمة الزهراء المنصوري، القيادية في حزب الأصالة والمعاصرة، أن "حراك الجيل الجديد يعكس مطالب الكرامة التي انطلقت أولا من منصات التواصل الاجتماعي قبل أن تنتقل إلى الشارع"، مشيرة إلى أن هذه التحركات "تبين أننا كمسؤولين في الحكومة لم ننجح في أداء مهامنا".
وأضافت المنصوري، في لقاء مع الشباب نظم أمس الثلاثاء، أن المغرب يعاني خصاصا كبيرا في الموارد البشرية الصحية يناهز 30 ألف طبيب، معتبرة أن هذا العجز "لا يمكن حله بين عشية وضحاها، بل يتطلب سنوات من الإصلاح والتخطيط".
وأوضحت أن الحكومة "لا يمكنها أن تعد المغاربة بحلول سريعة لمشاكل مزمنة"، لكنها في المقابل حققت إنجازات مهمة، مثل تعميم التغطية الصحية الإجبارية التي فتحت باب الاستفادة أمام جميع المواطنين".
ورغم إشادتها بما تحقق من مشاريع اجتماعية واقتصادية، شددت المنصوري على أن "الاحتجاجات الشبابية رسالة قوية إلى الحكومة والأحزاب"، داعية إلى مراجعة الذات والسؤال عن أسباب عزوف الشباب عن الانخراط في العمل الحزبي والمؤسساتي.
وختمت المتحدثة ذاتها، بالتأكيد أن "مطالب جيل Z هي صرخة إنذار يجب التعامل معها بجدية حتى تعود الثقة بين المواطن والدولة".


























































