الوزير برادة يتدخل لإعادة تلميذة منعت من ولوج مدرسة تعليمية في الصويرة بسبب "النقاب"

نونبر 21, 2025 - 12:26
 0
.
الوزير برادة يتدخل لإعادة تلميذة منعت من ولوج مدرسة تعليمية في الصويرة بسبب "النقاب"

تدخل وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، شخصيًا لإعادة تلميذة منعت من ولوج المدرسة بمدينة الصويرة بسبب ارتدائها النقاب، حيث أصدر تعليماته لإعادتها إلى مقعدها الدراسي.

وكشفت الفدرالية الوطنية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ بالمغرب، في بلاغ لها، أن الوزير شدد خلال لقاء جمع الطرفين يوم الأربعاء الماضي على أن معالجة مثل هذه الحالات يجب أن تتم داخل هياكل المؤسسة التعليمية وفي إطار تربوي مسؤول، مع الالتزام بالخطوات والإجراءات المنصوص عليها.

وفي سياق متصل، أعلن الوزير عن مأسسة عملية التواصل بين الأسر والمؤسسات التعليمية، من خلال عقد لقاءات دورية بعد كل عطلة مدرسية، تتيح لأولياء الأمور متابعة تمدرس أبنائهم ومعرفة مستوياتهم الدراسية، بالإضافة إلى الاستفادة من حصص الدعم التربوي المؤدى عنها من طرف الوزارة لفائدة المتعلمين المتعثرين.

وأكد برادة أن إشراك الأسر في الشأن التعليمي يظل ركيزة أساسية لإنجاح الإصلاح التربوي، وأن الإصلاح الحقيقي لا يمكن أن يتحقق إلا بانخراط فعلي ودائم للأسر إلى جانب المدرسة في مواكبة مسيرة تعلم أبنائهم.

ومن جهتها، ثمّنت الفدرالية الوطنية المقاربة التشاركية التي تنهجها الوزارة، وطرحت عددًا من الملاحظات العملية، من بينها إشكالية عدم توصل بعض مؤسسات الريادة بالكتب المدرسية، حيث اقترحت إحصاء التلاميذ الذين تنقصهم الكتب بتنسيق بين جمعيات الآباء والإدارات التربوية، على أن يتم توفير الكتب عبر المطابع وإيصالها إلى المؤسسات التعليمية بواسطة شركة وطنية لتوزيع الكتب والمجلات بتنسيق مع الوزارة الوصية.

كما قدم الوزير خلال اللقاء عرضًا مفصلاً حول مشروع مدارس الريادة، مستعرضًا أهم الإنجازات والمؤشرات الإيجابية المسجلة منذ انطلاق المشروع، إلى جانب الإكراهات والتحديات التي واكبت مراحل التنزيل. وأكد على الدور المحوري للأسر في نجاح هذا المشروع، مستشهدًا بالتجربة المتميزة التي عرفتها الأبواب المفتوحة المنظمة خلال شهر نونبر المنصرم، والتي أبرزت مستوى التواصل الإيجابي بين الأسر والأطر التربوية داخل مؤسسات الريادة.